كلما اعلنتُ أنني انسحب !
أجدُ نفسي ضعيفة من كلّ الجهات !
فانسحب لحظاتٍ وأعود ..
كلّ يوم أكتب آلاف الرسائل لك ..
يُخبرني قلبي أن أرسلها لتدقق في الأمر
وينهرني عقلي من إرسالها !
ويضل الجدال بين قلبي وعقلي
حتى انهار !
فمن بين آلف رسالة !
يكونُ نصيبكَ واحدة ..!
وهي التي تؤلمني أنا .. وتجرحني .. وفي كلّ مرة لا أجدُ حتى جواباً أنتظرهُ كلّ يوم
" أنا بخير .. شكراً لك " او أقلها " كوني بخير .. افتقدك "
وكأنها ستكلفكَ شيئاً
ولكنِّ أرى عزة نفسكَ تفوق قلبك ..!
قلت لك مسبقاً انتَ أقوى مني
فكنت تقول بهذه الطريقة لا فرقَ في القوةِ بيني وبينكِ
ولكن هُنا ظهرت القوة
ها هي أنا مُكبلّة بالألم !
وأنت متصدٍّ له
كأنكَ كُنتَ تُحضِر نفسكَ لذلك ..
لمَ لم تخبرني ..!؟
حتى أرحل ..!
وفي كلّ يوم أعلن رحيلي .. وأعود أدراجي بعدما أكتشف أني لا أستطيع
سأحكي لكَ قصة ‘
يُحكى أن للتجاهل مذاقاً قاتل ‘
وللفراقِ ألمٌ فاتك ‘
وللرحيل سِفاح ..!
كلّ يوم ..
هُناكَ من يحادثُ اللهَ عنكَ كثيراً
يدعو لك .. ويتأمل لكَ السعادة .. التوفيق ..!
وتضلُّ نبضاً سرى بداخلي وعاش .. !
وقصةً أرويها لكلّ السامعين .. نبضاً من داخلي بقيَ هُناك كـ المنجل
....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق