وعلى سبيلِ التغيير !
رأيتُكَ في الحلمِ هذه المرة
ممسكاً بيدي وتخبرني بما حدثَ وبما يحدث وبما سيحدث !
وعلى سبيل تجديد الجراح
كنتَ تعدني بوعود !
نفسها التي وعدتَ بها سابقاً ولم تفي بها ..
وعلى سبيلِ الألم !
نهضت فزعة .. وكأنه حلمٌ مرعب ..!
وهو مرعبٌ بما انكَ فيه !
كُنتُ كلّ ليلة أتمنى حلماً يكون بطلها أنت ..!
وأصبحت أدعو أن لا تكون بطلها كي لا أجدد المواجع
....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق