الاثنين، 6 مايو 2013

حلم

 

وعلى سبيلِ التغيير !

رأيتُكَ في الحلمِ هذه المرة

ممسكاً بيدي وتخبرني بما حدثَ وبما يحدث وبما سيحدث !

وعلى سبيل تجديد الجراح

كنتَ تعدني بوعود !

نفسها التي وعدتَ بها سابقاً ولم تفي بها ..

وعلى سبيلِ الألم !

نهضت فزعة .. وكأنه حلمٌ مرعب ..!

وهو مرعبٌ بما انكَ فيه !

كُنتُ كلّ ليلة أتمنى حلماً يكون بطلها أنت ..!

وأصبحت أدعو أن لا تكون بطلها كي لا أجدد المواجع

....

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق