الاثنين، 10 يونيو 2013

لعنة جدتي !

 

 

حينما كُنتُ في الصفّ السابع ..

في أيامِ جدتي الأخيرة

في رمضان /

كنتُ انا وبنت عمي الشقية كثيرات التشاجر !

وكنا نتشاجر

وهربتُ أنا إلى الغرفة التي فيها جدتي

وهي هربت إلى غرفتها في الطابق العلوي من منزل عمي !

كان المنزل خالياً

لأنه وقت " التراويح "

ونمتُ على الأرضِ

وبدأتُ بالبكاء

وكنتُ على وشكِ النوم !

وجثة جدتي المرهقة ترقبني بصمت

حتى قالت لي بصوتٍ مملوءٌ بالتعب !

لا تنامي وانتِ تبكين ستلاحقكِ لعنةُ الحزنِ يا ابنتي ‘

لكنِّ نمت ..!

لم أستمع لـ نصيحتها تلكَ المرة ..

ونسيتُ وقتها أمرَ تلكَ اللعنة !

ولكنٍّ ها أنا ..!

كثيراً ما انامُ وانا أبكي ..

وفي كلّ مرة أقول

لعنةُ الحزنِ تلاحقني !

هي بالطبعِ خرافة ..

ولكنِّ أقولُ دائماً ليتني سمعتُ نصيحتها تلكَ المرة

حتى لا تلاحقني لعنةُ الحزن ..

لكنّ لن أنسى أبداً صوتَ جدتي ذاك ..!

إلى جناتِ الخلدِ ي جدة ..

إلى جناتِ الخُلد ..

هناك تعليقان (2):