بينَ أوراقِ الأحياء ‘
أتت درة ^^ تقول لي ..
أمي وأبي لن يدخلا الجنة !
بالطبع
كانت صدمة قاتلة !
قلتُ لها لماذا ..!؟
ردّت عليّ بردٍ هزّ فؤادي
بلهجتها الطفولية .. :
" لانه امي وابي الجنة كيف الجنة تدخل الجنة يعني انتي ما فيك عقل .. "
و نظرت إليّ بنظرتها الجهنمية
" صح انه العقل زينة "
وذهبت !
وهي تقول
أمي وأبي جنة !
وأنا سأذهب للجنة
لالالالا لالالالا ..!
وبعدها عادت
وقالت لي لا تنسى أن تدعي و تقولي
" وعلى ضفافِ الجنة أنِ اجعل يا ربِّ لُقيانا "
سألتها أتعرفين ما يعني ..!؟
قالت :
" يعني في الجنة نهر ونحن نجلس نتعشى عنده .. لكن يوم تفكري النهر مال الجننننة غير احسن من نهر عمان "
وأنا أفكر !
أيّ نهر في عُمان..!؟
وتابعت قولها
" لا تذاكري روحي اقري قرآن يعني تو الأحياء ولا القرآن يدخلك الجنة ؟؟!
المهم ‘
النية
يااا رب !
أعشقُ هذه الطفلة فاحفظها ي الله ..!
* وعلى ضفافِ جنانك أنِ اجعل يا ربِّ لُقيانا ..
يــا الله ..
ردحذففي البداية هزني العنوان وأرجفني ..!
هذه الطفلة روحها تختلفُ عن باقي أرواح الأطفال 3>
حفظهاااا الله 3>
بالفعل هي كذلك ..!
حذف=)
آمين وحفظكِ
ما شاء الله ")
ردحذفقولي لها أنهار وأجنحه فلتتمنى فقط وتدعو الله ..
بإذن الله ..
حذف