رسالة إلى طفلي الصغير ..!

طفلي الصغير .... !
أشتاقُ إليكَ
أهذي بك ..
أحتاجُ إليك ..
و يا طفلي الصغيرُ رعاكَ ربي ..
وفي جناتِ الخلدِ يجمعنا سوياً
طفلي الصغير ‘
مرت سبعةَ أشهرٍ الآن وانتَ بعيد ..!؟
أخبرني .. كيفَ تعيش ..!؟
وكيفَ تقضي يومكَ ..؟!
وكيفَ تكبرُ بدوني كلّ يوم ..!؟
أهي الحياةُ اجمل بدوني كما تدّعي ..!؟
أم أنكَ فقط تحاول أن تنسى ..!؟
هل نسيت ..!؟
هل نجحتَ في النسيان !
أم أنكَ مثلي تُعاني بصمتٍ قاتل !
طفلي الصغير ‘
هل رحيلكَ كان لأجلي ..!؟
أم لأجلك ..!؟
أم لـ لا شيء ..!
هل يستحق العناء كلّ هذا الألم !
أم أنكَ فقط تحب أن ترى ما يحدث بدونك ..!؟
طفلي الصغير ‘
هل تعرف أحوالي من بعيد !
يا طفلي ..‘
فقط اسألني كيفَ أنتِ
حتى أقولُ لكَ " بخير "
وأساألك عنكَ فتقول " بخير "
وكلانا يتألم في الجهتين !
وأوجاعٌ تنام بوسطنا !
أتعلم يا طفلي الصغير ..
كيف تمضي حياتي بدونك ..!؟
أصبحت تهذي بك \\ تتأملك !
تتألمك !
أملكُ الكثير لأهمسَ لكَ بهِ يا طفلي !
ولكنِّ حين أحاول الحديث معك !
أجدكَ تكرهُ الإصغاءَ إليَ
فألزم الصمت
فتضل الجراحُ داخلي تكبر كلّ يومٍ ألفَ مرة
لآني لم أشكو لكَ كما كنتَ تفعل !
أصبحتُ أشعرُ أنكَ تكره حتى سؤالي عنكَ
فأحاول تجنب الحديث معك حتى لا أُجرح !
أتعلم يا طفلي ..!
كلّ يوم ألف مرةٍ اكتب رسالةٍ لك !
ولكنها لم تصلكَ يوماً
لآني أخافُ عليكَ من تجديد المواجع
وأخاف من جرحِ ردودك ..
أعلم أنك تُحاول أن تكون أقوى " لأجلي "
ولكنها سبعةُ أشهر !
كيفَ لكَ أن تصبر ..!؟
ويا طفلي الصغيرُ حماكَ ربي ..
وفي الدنيا جعلكَ من المتقينَ
وفي جناتِ الخلد يرزقنا سوياً
كـ روحٍ وريحان ونهراً من سلسبيلاً
=)
حفظكَ خالقُ الأكوان ‘
كُن بخير
....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق