الثلاثاء، 7 مايو 2013

نبضُ القصيدة ..!

 

إهداء لـ روحها الطاهرة .. أحبكِ معلمتي ..

 

من أحجياتِ الحبِّ في وضحِ النهار !

جاءت.. بطهرٍ ياسمينيّ النقاء ..!

ومضت ‘

تلفُّ الكون في دفءٍ عميق !

وما غفت

 إلا على يدها السماء !

بيضاءُ كـ الأحلامِ في اكليلِ ماء ..!

تورق الأرواحِ إلى همسِ النجاة !

كم أبلجت من شمعها ديرُ الطموح !

كم علّمت طُلابها مُتَعُ النجاح !

جاءت ..

كما الأطياف في لونِ الحكايا

تقتفي أثر الجنون !

وتمرّغُ الأحلامَ في هِممِ الحياة !

قُدسيّة العلمِ من محرابِ جوهرها !

تمرّدَّ بسمُ  دمعتها وذاب ..!

مرئية الأفعال يُذَكرُ نورها

من ساحةٍ المُزناتِ تثمرُ بانسياب !

لا شيء يُشبهها !

سوى تلكَ القصيدة !

لا شيء يُشبهها سوى أحلامُنا ..!

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق