السبت، 4 مايو 2013
طرطشات !
في ضجيجٍ بات يحويني السكون
لم أعي ماذا يكون ؟
حاولت أن أنزع فكراً بات يعشق
ذا الهدوء
فشغابني الحنين إلى حضنٍ مليءٌ بـالجنون
داعبت روح
وسادتي ،حادثت أفصل
شعرتي
ماذا يكون ؟
ففي الغياب جسراً و أوجعني
الوداع
جربت نسيان الوعود
ماذا عساها أن تكون ؟
هذي العهود تمزّق الجرح
الأبي
اغتالني جشع
اللقاء لم أدر ما يكون به
أهو العتاب ؟!
ماذا عساها ليلتي
من دون مودع راحتي
أهو السكون يا أمتي ..!
أحب الروح حتى أضلاع النهاية
ماذا عسى عشقي لها سوف يكون
أهو احتضانٌ لا نهائيٌ أنا
..!
أهي أنا
تلك النُّهى ؟!
فارقت مقلة أنفسي يوماً فعاتبني
الفراق
بالله قلي أول وهلةٍ من دمعي
كيف تكون ؟
لم أستطع أبداً انا ..!
وأنا أخاطب أضلعي
أين غدت أرواحهم ؟
هاهم هنا قد ودّعوني
في مجمع الطرقات كان
لقائنا
حُملّت أرواح الحبيب
المبجل .!
أين غدت ؟
أتنام في حضني
حروفي / تداعب
أخددي !
ماذا جرى في مزنة ِ
الحزن الأليم
هُناك حيث أحبتي
شفقاً من سرب الحروف
يغادرهم إليّ أنا
يداعبني حتى السكون
يقول مالكِ أنبضي؟!
أهناك من أزعج أنفسي ؟!
من هم ما شاغلوا بالكِ
عني ؟!
ماذا بكِ ؟
ماذا فعلوا بروحها ؟!
أشاغبوا سكوتكِ ؟!
أم حركوا وجدانكِ ؟!
تحدّثي يا دنيتي ؟!
ماذا حدث بوح لي
حبيبتي؟!
أأبوح لك ..!
ماذا أقول / ماذا جرى
أهو ما حقاً جرى
حين وادعتكم ..!
أماه رفقاً بها أنفسي
ستموت من وهل الصواعق ..!
جداً بها الأشواق تقتل /
كـ حجم السماء شوقي لكم
..
وكأن أربع أنقطٍ تعني
شيئاً
هي مجرّد حروف قد تفسّر
معاني عديدة
أهمها [ غموض ]
هي معنى أنقطهم الأربعة
التي عشقوا كتابتها لي
[ ....] كحجم السماء
غموضٌ كحجم السماء ..!
غموض كطول المساء
هي أنا > تفسّرني
معنى الغموض ..!
كحجم السماء [ .... ]
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق