الثلاثاء، 7 مايو 2013

رسالة استاذي ..!

 

أستاذي ..!

أقفُ هنا عاجزة .. بكماء من عباراتك !

لآ أدري أأفخرُ بنفسي .. أم بك .. أم لآني تلميذتك !

ربما هذا نتاجُ ما زرعتهُ في داخلي ‘

وكبرَ يوماً بعد يوم

وسقيتهُ انتَ بحروفكَ الجوهرية !

فعشقتُ الأدب منك

وتعلّمت ‘

أستاذي ..!

أراني لا أُجيدُ الوصف

ولا أدرك ما أقول !

فقط

رؤيتي لهذه الرسالة جعلتني أصرخ " اللــــــــــــــــه " فالتفّ من كان حولي يرى ماذا حدث !

أتعلمُ يا أستاذ ‘

أن دروسكَ هي من جعلتني أسيرةُ للحرف !

عاشقةٌ للأدب

متمسكةً به !

لدرجةَ الهذيان ‘

ويا أستاذ ‘

لكَ عندي من القلبِ أُمنيات ‘

لكَ أحرفاً " حرامٌ " أن تضلّ هُناك ‘

أستاذي ‘

اتعلمُ ما معنى شهادتكَ هذه !

هي فخرٌ سأضل اهذي به واذكرهُ كلّ يوم ‘

هي شهادة افتخرُ بها وشدّة ثمّ تراني أُعلقها على مكتبي !

أصبحت الآن خلفية حاسوبي الصغير ‘

وستصبح في كلّ مكان !

أرنو بها

وأشدو بها

وأتعلّقُ بها ..!

ويا أستاذ ‘

شكراً من هُنا حتى نهاية السماء لن تكفيك !

تلميذتكَ أنا .. وهذا نتاجك ..

فافخر به !

لآني لم أكن هكذا إلا بك ..!

فـ شُكراً لك ..!

فخووورةٌ أنا وسعييييييييييييدةٌ جداً اليوم

 

هناك 4 تعليقات:



  1. شي من قليل تكاد العين ان تدمع فخرا .. لا أدري كيف فاتني هذا المقال ..
    والقلم بل ان القلب عاجز عن الكلام فان قلت فقد أبخست الحرف هنا من المقال الى المقال ..

    أقولها فقط أستمري وهالمره انا ع خطاكــ

    ردحذف
    الردود
    1. على خُطاي .. "الله " !
      فقط !
      سأتوقف عن الحديثِ فلقد أُلجمت ..
      وفقكَ الله =)

      حذف
  2. .. حديثُٰ الزرعِ والحصاد..
    .. دوماً اتتوقُ لسماعهِ دوماً..
    ..فهو فخراً يملئ زارعِيه وحاصِديه..


    .. ميلاد الرحيل .. أفستكونين؟؟!!...

    ردحذف