الاثنين، 10 يونيو 2013

في امتحان هذا وطني ..!

 

 

** في امتحان هذا وطني ..

كُنتُ في اللجنة ..

شعرتُ بدوارٍ طفيف ..!

قررتُ إنهاء امتحاني سريعاً

لاني شعرتُ أنّ مكروها ما سيحدث ..

أنهيتُ الإمتحان في ساعة ..

رغم صعوبته .. انهيته في ساعة فقط !

وبقيتُ هناك !

فجأة يراودني سواداً لا أسمعُ أي صوت .. !

ورأسي يكادُ أن ينفجر ..!

طلبتُ من المراقبة كوبٍ من الماء البارد !

شربت ..!

لا أشعرُ بشيء ..!

حرارةٌ في جسدي تسري ..

حرارةٌ مرهقة !

صداااعٌ رهيييب !

و سوادٌ تراه عيناي !

وألمٌ يعتصرني !

قلبي ينبضُ سريعاً

خفتُ بشدة !

أن أتكوّر هُناك ..!

طلبتُ من المراقبة الذهاب لـ دورةِ المياه لأقوم بغسلِ وجهي ..!

ذهبت !

انا وزميلة كانت تسأل دورةُ المياهِ أيضاً

كانت تمشي معنا أحد أعضاء " الكنترول "

تحادثنا وكنتُ صامتة !

لا أتحدث !

كانت تقول مدرستكم كبيرةٌ جداً !

أعانكم الله كيف مشيتم فيها طوال السنة !

تلكَ تردُّ عليها

وانا صامتة !

و وصلنا !

قمتُ بفتح الماء

وضعتُ يدي تحته

قمتُ بغسلِ وجهي

مرةً فـ مرةً فـ مرة !

و ...!

لم أسمع شيئاً سوى صراخ !

ثم رأيتُ صاحبةَ الياسمين ممسكةً بيدي في غرفةِ الصحة !

لا أعلمُ كيفَ وصلتُ هناك

لكنّ

كنتُ مرهقة

متعبة

لا أريدُ شئ سوى البكاء

وبكيت !

في أحضانها !

هي لا تعرف ما بي ..!؟

وانا لا أعرفُ ما بي ..!؟

فقط الإرهاقُ مزقني !

تسألني عن الإمتحان !

اخبرها أنه كان متوسطاً ولقد أنهيته في وقتٍ قياسي !

لا أذكرُ ما حدث !

نمت !

وفي العاشرة والخمسُ والأربعين

فتحتُ عيناي !

وجدتها لا زالت ممُكسةً بيدي !

تتبسم لي وتقول صباح الورد

تبسمت

أعطتني كوبٌ من الماء

وساعدتني

أعطتني ورقة امتحاني للمراجعةِ الأخيرة

لأنه عليّ تسليمها !

راجعت .. !

كـ العادة أبياتٌ من الشعر في المسودة ..

وخرجت

وهي معي ..!

ذهبنا لـ مكتبها ولا زال حديثنا !

كُنتُ مرهقةٌ جداً

لكن وجودها بجانبي

كان يكفيني

" أمي الروحية "

أعطتني القوة .. والتفاؤل

حان وقتُ رحيلي !

سلّمتُ عليها

خرجت وذهبت !

قبل أن اخطو خطواتٌ خارجَ مكتبها !

نادتني

أمسكت بيدي وأعطتني ياسميناً

وقالت لي ....................................................... !

الله ^^

أدامكِ الله .. ورعاكِ

عدتُ للمنزل !

لم أخبر أحداً بما حدث ..

فقط السؤال كيفَ كان الإمتحان

وجوابي كان بخير ..

وذهبتُ للنوم

وراودتني صاحبةُ الياسمينِ في منامي ..!

... !

يومٌ لا أجيدُ وصفه !

فقط

وجودها بجانبي

عيد ..!

هناك 4 تعليقات:

  1. أدمعت عيني .. وكادت تبكيني

    حماكِ المولى من كل مكروه 3>
    كوني بخير 3>

    حفتكنّ عناية الله

    ردحذف
    الردود
    1. :(
      وحماكِ .. سأكون فلتكونِ أنتي ..
      آمييين <3

      حذف
  2. .. فجر لا ترهقي نفسك ...صحتُكِ أهمُ من كل شي...
    دُعااآء اللطف يالله...

    ... نعيماً م نحن فيه عندما نسيقظ بجوار من نُحب...
    ... حمداً خالقي...
    ... هنيئاً يافجر بالياسمين... وهنيئاً لياسمين بكِ....

    ... ميلاد الرحيل...

    ردحذف