حينما رحلَ ذاك الغائبُ لـ " أول مرة "
كُنتُ في كلّ صلاة أردد " يا رب .. إن كان في فراقنا خير فلا تجمعنا إلى حينِ لُقياك "
وها هي سبعةُ أشهرٍ انقضت !
اتحرّق فيها شوقاً واتمزّق غياباً !
ولا أعلمُ عن " الغائبِ " شيئاً
لم أفكر فيها مسبقاً .. ربما تلكَ الدعوة أُجيبت ..!
وكان في فراقنا خير ..
يا رب
يا رب
يا رب
صباحكم ثقة بالله لا تنضب ..!
ودعاءٌ مشابه بدأت ادعو به حينما أعلنت رحيلها ()~
ردحذفيا رب ..~
<3
حذفآمييين ^^