الاثنين، 10 يونيو 2013

السرّ " متى بدأت فجر بالكتابة "

 

 

أخبرتكم أني سأروي لكم قصة ..

" كيف بدأت فجر الكتابة ؟ ومن كان معها " ...!

هي قصة ‘

سيطولُ سردها قليلاً ربما

حينما كُنتُ في الصفّ السادس أتت إلينا معلمة متدربة

من " جامعة السلطان قابوس "

وكانت حصة " احتياط "

وكان كالعادة معلمات الإحتياط على الصف الخامس والسادس

يبحثن عن لعبة لـ الطالبات ‘

وقالت لنا سنعلب مساجلة شعرية !

بالطبع ‘

كنا في الصف السادس لا يعرف احد اللعبة !

يجهلها الكثير !

ومن كان يعرفها !

أنا الوحيدة التي رفعتُ كلتا يدي !

فقالت حسناً سنبحث عن لعبة اخرى !

أصابني الحزن

ولم أشارك في اللعبة التي أتت بعدها ..!

المهم ..

بعد الحصة

اتت إلى طاولتي وقالت لمَ انتِ حزينة

قلتُ لها اللعبة التي أحبها لم تجعلينا نلعبها !

فقالت لي لا بأس لكن لا نستطيع اللعب وحدنا لابد أن يكون أحدٌ معنا !

لذلك سنلعب انا وانتِ !

أريدُ منكِ أن تقولي لي قصيدة

فألقيت لها " صوت صفير البلبل - الأصمعي "

كاملة بدون اخطاء

كنتُ قد حفظتها غيباً في عمري ذاك !

المهم

كان على المعلمة الرحيل

لكنها قالت لي

أرى فيكِ روح الشعراء

الواجب : ان تكتبي لي قصيدة عنكِ

المهم !

كنتُ طفلة .. متفوقه !

كان عليّ إنهاء الواجب

لآن الأسبوع الذي بعده سيكون عليّ تسليمه

قمتُ بكتابة خاطرة " الطفولة " التي لا زلتُ احتفظ بها !

كُنتُ اراها رااااااائعة الجمال

ولكنِّ الآن كلما قراتها ضحكت بشدة !

اختي الكبرى كانت كاتبة !

" الكتابة " وراثة لدينا كما أقولُ دائماً

ذهبت إليها

وطلبتُ منها النقد !

قرأتها

وقالت الله رااائعة

 وكنت اعلم أنها تجاملني !

وقالت لي " مببدعه كونها اولى خطوات البداية .. استمري "

لن أنسى تلكَ العبارةُ ما حُييت !

المهم ‘

سلّمت الواجب لـ المعلمة التي حييتني بهدية بسيطة ‘

وكبرت ‘

ومنذُ تلكَ اللحظة وانا اكتب

و لكنِّ لم أجد الدعم من المدرسة كثيراً

 نادراً ما أجده

أعني في المناسبات !

ولكنّ هذه السنة

كلما رأتني صاحبة الياسمين ‘

سألتني  عن آخر ما خطه قلمي

وحروفي ..!

<3

وأساتذتي ‘

الذينَ لا أجيدُ عدهم !

لحظة نسيتُ شيئاً ما ..!

في صيفِ 2011

أقام الشاعر \ حسام الجابري ..

دورة عن العروض والشعر !

كنتُ حتى ذاك الوقت

موقنة أني لا أجيدُ كتابة الشعر !

لآني لم اكن اعرف " ما العروض أصلاً ..!؟ "

شاكرةً له !

لأن اول بيتُ شعرٍ موزونٍ لي كان

" بالأمس ذهبتُ للدكانِ أمضي "

في الواقع !

هو مضحكٌ جداً

لكن الأهم أنه كان " بداية الوزنِ عندي "

وتألقت ..

ولا زال الشعرُ عشقي منذ الصغر

والأدب يكبر في داخلي كل يوم ..!

وللحديثِ بقية ..!

قصة أستاذي " حكاية قلم " لم أرويها بعد ..!؟

لمَ هوَ استاذي ؟؟ وماذا تعلّمت ..؟! وماذا فعل ..؟!

 

هناك 4 تعليقات:

  1. سبحـان الله 3>
    لمعلمات الجامعة آثارًا كبيرة في حياتنا رغم قلة عدد الأيام التي نلتقي فيها بهن 3>

    بارككِ الرحمن يا رفيقة " وبارك في حروفكِ الرائعة *
    دومي على تميزكِ ورقيكِ ^^"

    ردحذف
  2. _()*


    أعذريني ..*)

    ع كل حرف كتبته وسأكتبه لانه أن تكلم له من النقص قصور وله من التعبير لا يكون ..)*

    أتدرين ..)*

    أصبح عالمى هنا أصبحت الاشياء هنا تعرفني والاحلام تعشقنى ..(*
    كيف لى من العبارات ولى من الكلام تعبير ..)*
    أن قلتي لي أصمت فقد أكون ..*)

    لعنه جدتى ... أبي عمي ... منتصف الليل .. أحاديث دره ..
    أعشقها بل أحفظها ,
    واعيد تكرار حديثها .. )*
    كيف لأكون أستاذا وهذة حروفكــ هذا نبض قلبكـ هذه المشاعر والمشاعر لها الصمت ..)*
    أحاسيس بين خلدات أنهار الجمال منكــ ..)* ليس لى سوى دعوه الى رب السماء ...)* وقولى أستمري أستمري ثم أستمري وأنهي حديثي ..)*

    ششكرا ..)*(

    ردحذف
    الردود
    1. الصمتُ في حرمِ الجمال جمال ..!
      وفقكَ الله ..

      حذف