الاثنين، 3 يونيو 2013

عزازيل !

 

قبل عامين تقريباً

كُنتُ في معرض الكتاب !
كـ العادة

انا وأختي الكبرى نترقب المعرض طوال السنة لنشتري زادنا للعام بأكمله !

المهم ‘

كنا نبحث عن رواية الخيميائي

ووقفنا عند احد الباعة نرغبُ بشرائها !

وكان البائع يحادث احدهم

وكنا ننتظر !

كان امامي شابين !

احدهما ممسك في يديه رواية اسمها " عزازيل "

ويصف لصاحبه عنها

وتحدّث عنها كثيراً ومطوّلاً

تقريباً لما يزيدُ عن عشرِ دقائق

وكنتُ استمع إليه بخشية لآن ملل كان قد غشاني !

حينما انتهى

وصلَ دورنا للبائع

فقال البائع فقط الخيميائي ..!؟

قلتُ له ُ لا أريدُ عزازيل !

فأعطاني إياها واشتريتها !

إلى الآن  لم انهِ قرائتها بدأتُ فيها منذ فترة

ولكنّ اتى معرضُ هذا العام !

فتركتها !

ولاني منشغله لم أتمم قرائتها حتى الآن

فقرأتُ ربعها فقط !

فهي أول ما أريد أن أنهيه في الإجازة الطويلة !

أتعلمون ماذا ..!؟

في الربعِ الاول من الرواية فقط !

شعرتُ أن  وصف ذاكَ الغريبِ كان في محله !

هو وصفها بدقة

وأسرني الوصف

وأسرتني الروايةُ أكثر ‘

فشكراً ليوسف زيدان مترجمَ الرواية

وشكراً لذاكَ الشاب الذي لولاه لما قرأتها يوماً

عزازيل ..!

" وعندَ هذا الاسمُ أقف "

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق