عزازيل !

قبل عامين تقريباً
كُنتُ في معرض الكتاب !
كـ العادة
انا وأختي الكبرى نترقب المعرض طوال السنة لنشتري زادنا للعام بأكمله !
المهم ‘
كنا نبحث عن رواية الخيميائي
ووقفنا عند احد الباعة نرغبُ بشرائها !
وكان البائع يحادث احدهم
وكنا ننتظر !
كان امامي شابين !
احدهما ممسك في يديه رواية اسمها " عزازيل "
ويصف لصاحبه عنها
وتحدّث عنها كثيراً ومطوّلاً
تقريباً لما يزيدُ عن عشرِ دقائق
وكنتُ استمع إليه بخشية لآن ملل كان قد غشاني !
حينما انتهى
وصلَ دورنا للبائع
فقال البائع فقط الخيميائي ..!؟
قلتُ له ُ لا أريدُ عزازيل !
فأعطاني إياها واشتريتها !
إلى الآن لم انهِ قرائتها بدأتُ فيها منذ فترة
ولكنّ اتى معرضُ هذا العام !
فتركتها !
ولاني منشغله لم أتمم قرائتها حتى الآن
فقرأتُ ربعها فقط !
فهي أول ما أريد أن أنهيه في الإجازة الطويلة !
أتعلمون ماذا ..!؟
في الربعِ الاول من الرواية فقط !
شعرتُ أن وصف ذاكَ الغريبِ كان في محله !
هو وصفها بدقة
وأسرني الوصف
وأسرتني الروايةُ أكثر ‘
فشكراً ليوسف زيدان مترجمَ الرواية
وشكراً لذاكَ الشاب الذي لولاه لما قرأتها يوماً
عزازيل ..!
" وعندَ هذا الاسمُ أقف "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق