يقول بدر شاكر السيّاب في قصيدته نداء الموت :
و تدعو من القبر أمّي بنيّ احتضنّي فبر الردى في عروقي
فدفّ عظامي بما قد كسوت ذراعيك و الصدر و احم
الجراح
جراحي بقلبك أو مقلتيك و لا تحرفن الخطى عن طريقي
و لا شيء إلا إلى الموت يدعو و يصرخ فيما يزول
خريف شتاء أصيل أفول
وباق هو الليل بعد انطفاء البروق
و باق هو الموت أبقى و أخلد من كل ما في الحياه
فيا قبرها أفتح ذراعيك
إني لآت بلا ضجّة دون آه
..!
الله <3 الله <3 الله <3
دائماً شعرُ السيّاب يراقصني =)
ويشعلُ القريحةَ بداخلي .. يُنزل عليّ الإلهام من حيثُ لا اعلم !
هذه القصيدة من امتحانِ سابق للغة العربية !
لو أتوا بمثلها هذا العام > ضاعَ مُستقبلي لآني سـ أتراقصُ بها طرباً وسأنسى الإمتحانَ
ولأكتبَ شعراً
أيّ أنني سآتي بدرجةٍ كاملةً فيه ..!
فالشعرُ عشقي =$
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق