بكائي الأخير ‘

حينَ رحلتُ تلكَ المرة ..!
وكنتُ ابكي ..
لم يستمع لبكائي أحد ‘
وبقيتُ أهذي لمَ ..!
ولكنِّ تذكرتُ وقتها
أن معلمتي كانت تُناديني وتمشي خلفي !
لكنِّ ابتعدتُ عنها وكأني لم أسمع
في الحقيقة
لم أكن أبكي فعلياً
فقط
كنتُ ممزقة وكان قلبي يبكي !
ولكن
عيناي لآ اسمح لهما بالبكاء أمامِ أحد ‘
لذلك أعلنتُ أني أشتاقُ لها
رغم كلّ شي
أُحببببها بجنون ‘
تلكَ المعلمة !
أشعرُ حقاً انها أخرى مختلفة !
مثلي تماماً
اختلافها مختلفٌ عني
لكنها مختلفه
يا رب احفظها ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق