السبت، 18 مايو 2013

بكائي الأخير ‘

 

حينَ رحلتُ تلكَ المرة ..!

وكنتُ ابكي ..

لم يستمع لبكائي أحد ‘

وبقيتُ أهذي لمَ ..!

ولكنِّ تذكرتُ وقتها

أن معلمتي كانت تُناديني وتمشي خلفي !

لكنِّ ابتعدتُ عنها وكأني لم أسمع

في الحقيقة

لم أكن أبكي فعلياً

فقط

كنتُ ممزقة وكان قلبي يبكي !

ولكن

عيناي لآ اسمح لهما بالبكاء أمامِ أحد ‘

لذلك أعلنتُ أني أشتاقُ لها

رغم كلّ شي

أُحببببها بجنون ‘

تلكَ المعلمة !

أشعرُ حقاً انها أخرى مختلفة !

مثلي تماماً

اختلافها مختلفٌ عني

لكنها مختلفه

يا رب احفظها ..!

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق