السبت، 25 يناير 2014

صباحكم تفاصيلُ صغيرة ..

صباحُكم أنا .. !
وما تشتهيهِ أنفسكم ..
و روحٌ و ريحان و جنّات النعيم .. !

و أن اشتقتُ لهلوسةِ في متنفسي هذا ..
اكتُبُ الحرفَ بشغف .. و يتنفسني ب حب .. !
هنا سأحاولُ أن أكونَ كثيراً كلّ يوم ..
ل أجل أرواحٍ سكنت هُنا ..

تفاصيل صغيرة مررتُ بها مسبقاً
(١)
تُروى لي قصة معاناتها مع المرض ..
وهي على فراشها منذ أكثرَ من سنة ..
اتألم بقصتها كثيراً
يصلني خبرَ وفاتها بعد أيام
- رحمها ربي -

(٢)
أنتظرتها بشغف ل تنهي امتحاناتها .. !
و تعود بيني تتنفسُ الحرفَ حباً في يدي ..
تنهي امتحاناتها
ل تخبرني أنها في اليوم التالي
سوفَ تذهب ل الغربة ل علاجِ أمها
- حفظها ربي -

(٣)
يسألني لم لا تكتبينَ كثيراً
لا جوابَ لديّ
يخبرني أنّه يعتبرني فخراً كبيراً
- حماك ربي -

(٤)
قلقتُ عليها
أرسلت : أينكِ .. قلقةٌ عليكِ انا
لتردّ عليها
بعدَ قليل إلى هُناكَ راحلة .. ل العلاج !
افتقدُها جداً
احتاج ل رسالة تطمئني بها
- حفظكِ إلهي -

(٥)
أُخبرهم أني أشتاقُ أبي ..
ل يدخل لحظتها من الباب
اتعلّقُ به .. و بيَ الفرحُ يزداد
- أدامكَ اللهُ لي نبضاً -

(٦)
أرسلت لي بعودتها ل الغربة ..
و اليوم الثاني ترسل لي ب العودة إلى الوطن
اسألها ما الأمر .. ؟
تقول رحلَ أبي ل بارئه .. !
- رحمه الله -

(٧)
تتحدث إحداهن عن أمها بفرح ..
و تبكي الأخرى
اسألها ما الأمر ؟
تقولُ لي اشتاقُ أمي
- رحمها الله -

(٨)
يسألني عن مسألةٍ ما
أُجيب !
ثمّ يقول
انتِ أسطورة بيننا !
- لحظة فخر -

(٩)
أُرسلُ لها تهنئةً
ل أنها انهت امتحاناتها .. !
و تخبرني أنّ في أبي بلال المُلتقى ..
- لحظة سعادة -

(١٠)
اشتقتُ لها كثيييراً
و كانَ لقائنا في اليوم الذي تلاه !
كم كانت السعادةُ تضمّنا ..
- أبقاكِ اللهُ لي -

(١١)
أحدهم غائبٌ عني !
' سلامٌ عليهِ إفتقدتهُ جداً .. و عليّ السلامُ فيما أفتقد '
لو يشعرون كم المكانُ موحشٌ دونه ..
و التفاصيلُ مملة !
ننتظر عودتهُ بشغف
- حماهُ ربي أينما كان -



حياتنا تفاصيلُ صغيرة ..
ترهقنا .. تتعبنا .. تضحكنا .. !
وكلّ التفاصيل مهما ساءت
هي سعاداتنا الصغيرة .. !
طابَ يومكَم .. ❤

الاثنين، 20 يناير 2014

يومٌ بتفاصيلِ إنجاز ( اهمس بالخير )

قالت لي قبل أشهر " جميلٌ أن تري أحلامكِ تتحقق ، و الأجملُ أن يساعدكِ الجميعُ ل تحقيقها "
ل أجلِ جنةِ الفردوس هُناكَ نحنُ نعمل ، رغمَ تتالي الدروس و الإرهاقَ الذي كانَ بادٍ على الجميعِ نهايةَ يومنا الدراسي المُثقل بالأعمال إلا أن العمل كانَ بتفانٍ و فرح .
لا أعلمُ أيّ التفاصيلِ سأسرد ، رغمَ كلّ شئ هُناكَ نحنُ نعمل
لأنَ أحلامُنا كانت أسمى من مجرّد أفكار فترجمناها على لغةِ الواقع بحروفِ العطاء .
اثنى عشرَ نبضاً تغيّب منهُ ثلاثة
رغم قلةِ العدد إلا أن التخطيط و تشارك الأفكار هوَ ما جَعلنا نُنجز .
نحنُ حينَ نحلم نحنُ وقتها نُخطط لتسطيرِ أحلامُنا على أرضِ الواقع .
في الحياة نمرُّ على الكثير من الأشخاص البعض يمرُّ علينا بكلّ هدوء حتى أن اختفاءهُ من حياتنا لن يؤثر علينا ، و البعضُ الأخر يُصدرُ ضجةً في قلوبنا وقبلَ ذلكَ عقولنا .
يُحرّكُ شيئاً ما بداخلنا أو أنّه على الأقل يُشعلُ شيئاً منا فحينما يرحل لن يكونَ رحيلاً عادياً ، هكذا يجبُ أن نكونَ في الحياةِ نحن .
قالت لي احداهنّ يوماً ما : " لن أكونَ رفيقتكِ إن لم أمسكِ بيديكِ إلى الجنّة "
ستكونين رفيقتي حينما نشدُّ الرحالَ إلى الجنّة ، حينما تضعينَ خيراً و يدي ممسكةٌ بيديكِ .
حينما تجريني من يدي ل أجلِ الخير و تزرعينَ فيّ حبا و روحاً و نبضاً . إنها إنجازاتُنا التي سوفَ تُحرّك شيئاً ما بداخلنا ، سوفَ تتركُ لنا بعدَ الموتِ دعاءٌ مُغلّفٌ بالحب ، تصلنا إلى السماءِ هدايا مُغلّفة يُقال لنا هي من عندِ فلانُ ابنَ فلان ، فنفرحُ بها كما كُنّا سنفرحُ بها في هذه الدُّنيا .
رغمَ إرهاقاتنا المتتاليّة إلا أنا نضلّ نعملُ بالحب مُغلفاً بالعطاء .
بعدَ الإنجاز الذي كان تحت إدارتنا بكاملِ التفاصيل كُنتُ فرحةً جداً
حتّى أنّ الكلمات ألجمتني من الشكر
كُنتُ عاجزةً جداً و حينما بقيتُ في محرابي للصلاة .
شكرتهم عميقاً فرداً فرداً بلغةِ الدعاء ربما هوَ الشكرُ المستحقُ لهم بكاملِ التفاصيل .
وحينما كنتُ تحت المطر و الجميعُ مُسرعاً حتّى لا يتبلل به كنتُ أمشي الهوينا
كُنتُ أحادثُ نفسي بصمت و انظرُ لهناكَ بينَ أوراقي حيثُ سطّرتُ فيها .
( حَملة اهْمس بالخير
طُلاب السّنة التَأسِيسية ..
كُليّة عُمان للتّمريض وَ العُلوم الصِحيّة ♪)
كُنتُ كمن رآها للمرةِ الأوُلى
انطقُ الأحرفَ كطفلٍ يتعلّم الأحرفَ ل أولِ مرة .
قرأتُها بشغفٍ و حُب ، تنفسّتُها بطموح .
و وسطَ خطواتي تلكَ سمعتُ همسةً من خلفي " هي من أنشأت ذاك "
التفتُ لهنّ وقلتها من عمق لم أكن وحدي الجميعُ انشأها .
و حينما وصلتُ لمكان دراستي .
وضعتُ كتبي و فتحتُ النافذةَ خلفي تنفستُ الصعداء .
قال من سوفَ يُدرّسي ' you look happy today '
رغمَ أنّي لا أُفارقُ بسمةَ شفتاي !
إلا أنّهُ لم يخطئُ أبدا
فالسعادةَ التي تملأني هذا اليوم محفورةٌ بصدري .
و قد وُشمت في ذاكرتي كالحلمِ الذي تحققا .
لا أعلمُ حقاً كيفَ أشكرُهم غيرَ لغةِ الدعاءِ تحتوينا .. !
يا أيتها النبضاتِ التي قد أنجزت
شُكراً بعمق بحروف لغةِ الدعاء سوفَ أتلوها .
انتهى #
تسعَ من يناير .. الرابعة عشرَ من ألفينِ عاماً ميلاديّ
يوم في تفاصيل الذاكرة
سنةُ إنجاز ..

الخميس، 16 يناير 2014

بوحُ قلب .. و حديثُ طُموح

و ها هوَ عامٌ جديد .. !
عشريَ الثامن أمضي فيهِ طويلاً
و تفاصيلي ليست كما كُنتُ أعهدها
كنتُ أخافُ حقاً من تفاصيلٍ كهذه
حينما كنتُ طالبةً في المدرسة
كنتُ أخشى حقاً أن أنهيها
و كنتُ أرى حالَ أخواتي بعدها
كان يُرعبني الأمرُ أحياناً كثيرة
لكنِّ لم أبُح يوماً بما يختلجُ وجداني
حينما أصبحتُ في الثاني عشر
أصبحتُ شغوفةً بالتخرّج
لكنّ ها أنا الآن أشتاقُ في اليومِ ألف مرة
بدأتُ حياة ما بعدَ المدرسة .. !
أنهيتُ فصلاً منها بتفوقٍ ولله الحمد
و الفصلُ الثاني الآن فيهِ أنا بشغفٍ طَموح
اليوم حينما وقفَ أمامي و قال لي ١٠٠٪ سيتم تحويلكِ لتحقيقَ حلمكِ !
في تخصصٍ اجتهدت فيهِ فصلاً كاملاً و عملتِ ل أجله !
لم تكد تَسعُني الأرضُ فرحاً
وقلتُ له " ان شاء الله "
و كنتُ سعيدةً حقاً
و حينَ يُطالُ بيَ الفكر فيّ أنا .. !
و لقد تغيّرتُ كثيراً جداً
أصبحتُ أجلسُ لوحدي كثيراً
أمكثُ طويلاً بينَ كتبي و أوراقي
و لستُ أعلمُ حقاً هل أنا أدرس حقاً !
أُمسكُ هاتفي طويلاً و لستُ أعلمُ حقاً هل أنا أحادثُ أحدهم ؟
و أنامُ كثيراً
مُتنفسي حيثُ أنا أصبحَ مهجوراً
و اكتبُ فيه بينَ فينةٍ و أُخرى
فقط !
ل أُزيلَ الغُبار عنه ..
و مكتبةُ كتبي
غزتها شباكُ العناكب
حتى أنني فتحتها قبلَ أيام
ل أجد غباراً كثيفاً على أرففها
صمتُ لوهلة !
أهكذا حقاً قد هجرت
اختلقتُ لنفسي عذراً الدراسةُ تشغلني
و مضيتُ و كأن شيئاً لم يكن
أتساءلُ كثيراً
هل الحرفُ لا زالَ شغف
أم أنهّ ك الأكسجين
لا نشعرُ بوجودهُ لكننا نتنفسه بعمق
ويَخنقنا اختفائه !
حينَ كان يُقال لي فجر :"
كنتُ أشعرُ بلحظةِ فخر و بكل حماسةِ أقول " عيون فجر "
و الآن حينَ أُنادى بفجر
يكونُ أسرعُ ردودي !
أنا نُهى لستُ بفجر
و حينَ أبقى وحدي
أُفكر !
من أنا ؟!
و ما هذا البرودُ الذي يتملّكني !
هل حقاً مُعلقةٌ أنا بينَ التيهِ و الطُموح !
منذ أشهر .. ربما تسعُ أو أكثر
كنتُ أُدركُ حقاً أنني بدأتُ أتغيّر
و كان تغيري بطيئاً جداً
الأشخاصُ الذين عرفوني في فترةِ تغيري
و رأوا لا مبالاتي هذه
يكرهونني حقاً الآن !
و رُبما كانوا يرونَ حالاً و ظنّوا أن تَغَيّري هذا مُفاجئ !
لكن حالتي هذه ربما فترةُ طويلةُ مضت !
يُقالُ لي أني خذلتهم بتغيري هذا
لكنّ حقاً لستُ أدركُ حتماً
لا مُبالية بطموحٍ يتملّكه الشغف !
قبلَ عام
في أحلامي تكررت عبارةٌ كثيرةٌ على مسامعي
" نحنُ لا نسقطُ أبداً ، نحنُ فقط تتوّقف أحلامُنا عن التنفسِ أحياناً "
و كنتُ أقول !
كلا نحن نسقط ..
و الآن في خلدي كثيراً ما يدور
نحنُ لا نسقطُ أبداً
أدركُ حقاً أني طَموح !
و لكنّ ما أجهلهُ عن نفسي
هذا البرودُ الأجتماعيّ الذي يتملكني حتى آخرُ رمق !
و كأني أعيشُ في العالمِ وحدي
لم أعد أُبالي ب أحد
و لم أعد أهتم
و رُبما من اهتمُ له حقاً أذكرهُ في كلّ حينٍ بدعاء !
و لا يَظهرُ لأحدٍ أني أهتم !
في الواقع !
الكلّ يرى أنه قد خُذل فيّ
ولكنّ حقاً أحتاجُ لتفاصيلٍ من جمال !
في إجازتي تلكَ حينما كنتُ في المنفى
قابلتُ الكثير من الصديقات
البعضُ مرّ على لقائي الأخير بهنّ سنوات
و البعضُ أشهر
والبعضُ قابلتهُ للمرةِ الأولى !
و لكنّها هيَ فقط !
حينما رأيتها
كُنتُ في حالِ تلكَ التّي أدركتها حقاً ، و أعلمُ حقاً من أكون
هيَ !
ستُدركُ حتماً من تكون  هيَ
و رُبما !
أعلمُ ما يجري في خفاء
لكنّ لا أُبالي
حياتي أصبحت متكوّرة
على دراستي و أحرفي و أحلامي
وبينَ حينٍ و آخر
أُطيلُ بشغفٍ حديثٍ مع أحدهم عن الجنّة !
أُشفقُ كثيراً على من يتحمّلُ هلوساتي و جنوني !
الحرفُ شغفٌ يا رفاق !
في الواقع أصبحتُ لا أجدُني إلا فيه !
حينما أكتب .. كأني أُنتشلُ من عالمي هذا
ل أبقى في عالمٍ يلتحفهُ الطهر ملفوفُ بالشغف قد طوّقتهُ الأحلام
لا زلتُ أشكرُ الله كلّ حين أني أصبحتُ طموحةٌ أكبر شغوفةٌ أكثر
لا زلتُ أستيقظُ كلّ ليلة
أسألُ فيهِ حقاً من نُهى تكون !
لا زلتُ أحلمُ ب فجرٍ طامحٍ كلّ صباح !
يتنفسُ الصبحَ آمالاً كبيرة
و بينَ معانِ ذكرى و ورقُ حلم !
أحرفٍ عجماء مُلجمة !
أصبحتُ لا أُدركني إلا بالحرف
فأُطيلُ الحديثَ الفصيحِ مع أحدهم
جلّ ما أبغيهِ الآن !
أن يدركَ الجميعُ أنها هذي أنا !
لا سببَ محددٌ لتغيري !
كما تقولُ شَوق كثيراً
" أصبحنا أعقل ، و أكثرُ نُضجاً "
مُجّردُ هلوسة !
فالفصيحُ يجعلني بخير ..

دُمتم ،، و دامت أحلامكم طَموحاً لاذعاً

الثلاثاء، 14 يناير 2014

يا رسول الله ..

  يا رسولُ الله
حينما كُنتَ في رحمِ أمك
بين حناياها تعيش
أصبحتَ يتيما
ً خرجتَ إلى الحياةِ بنورِ نجمٍ
لم تعلم بعد أنكَ يتيما
وحينَ بحثوا عن مرضعةٍ لك
تخلّى عنكَ الجميع حتى احتوتكَ حليمةُ السعديّة
كبرت قليلاً لتفقد والدتك
كُنتَ لا تُدركُ معنى الفقد
لكنكَ حتماً تألمت
واجهتَ مصاعبَ الحياةُ مُبكراً
و كبرت لتُصبحَ صادقاً و أميناً في بطنِ مكة
و حينَ كُنتَ تنفرد في الغار
و قومكَ وعشيرتكَ يُصلّون للجماد كُنت خاشعاً مُتأملا
و أتاكَ ذاكَ الصوتُ من حيثُ لا تعلم قيل لكَ " اقرأ "
فقلتَ ما أنا بقارئ
و رُدّد على مسامعكَ " اقرأ "
و أنتَ تقولُ ما أنا بقارئ
 فقيل لك " اقرأ باسمِ ربّكَ الذي خلق "
كنتَ خائفاً ترتجف و تُردد
" زملوني .. زملوني "
يا رسولَ الله أصبحتَ نبيا
ً بعد أن قيل لكَ اقرأ  
و أمتكَ يا حبيبي قد هجرتِ القراءة
و مرّ ثلاث وعشرونَ عاماً
و أنتَ في سبيلِ النور تأخُذ بيدِ المسلمين
و ل أجلِ هذا الدين رحلتَ عن أهلكَ ومالكَ وقومكَ وعشيرتك حاربكَ الجميع
ُ و بقيتُ أنت
كُنتَ صامداً صابراً
وحينَ أتاك ملكُ الموت
كُنتَ تقولُ
أُمتي .. أُمتي
و كُنتَ توصي ..
وتدعو لم تنسَ أحداً
حتى حينَ كُنت تلفظُ أنفاسكَ الأخيرة و سُألتَ أيهما تختار
الحياة الدنيا أم الرحيل
بدأت تُردد
بل الرفيق الأعلى
و رحلتَ يا حبيبي
و رحلَ النورُ من دُنيانا هذه و الآن ! انظر ل أقواماً تتقاتلُ على اختلافٍ مذهبي
و أخاً يقتلُ أخاهُ مدعيّا بحيّ على الجهاد
و الآن انظر لنساء يبعنَ الجنة ل أجل شعرات يَزلنها
يا رسولَ الل
ه إن أتيت سنكون خجالى جداً من حالنا
سنمشي مُطئطينَ الرأس لأجلِ حالنا إنكَ يا حبيبي نوراً من فوقكَ نور        يا رسولُ الله
عذراً على حال فلسطين ستونَ عاماً
و عذراً على حال العراق !
و عذرا على بردِ اهل سوريا
و عذراً على تشتت بورما
و عذرا ثم عذرا ثم عذرا
يا رسولي يا حبيبي
على جراح أمتنا !
فذاك الطفلُ في صدري متألماً
يا رسولَ الله
تركتها أقوى امة
و الآن يضحك على ضعفها أمم !
لا رجالُ مثلَ صحابتك
و لا المجد مجداً
و لا الفخر فخراً
و لا الحروبَ حروبا
يا رسول الله .. !
رسالةٌ بدمِ عاشق
و هل تنتهي رسائلنا !
ترثي حالنا
يا الله يا رحمن .. إلطف بحال أمتنا
و اجعلنا في فردوسكَ الأعلى
بجانب الكوثرِ مع النبيّ المُلتقى


فجر ♡♪

الخميس، 9 يناير 2014

حلمُ هلوسات

في ليلةٍ ينايريّةٍ باردة  
الصمتُ يغشَى المَكان :"
الظُلماتُ غطّت كلّ شئ ..
الأرواحُ نائمة
 لم يبقَ شيئاً في تلكَ الليلةِ حي
 البردُ القارس يُرغم الجميع على النومِ مُبكراً
أمّا عَنها
نائمةُ بكلّ هدوء
 يَلّفُ جسدَها الصغيرُ لحافين
 ترتَدي مِعطفٌ تحتَ اللُحاف وشاحٌ حولَ رَقبَتها
جواربُ الصوفُ على قَدميْها  
و تنامُ من رجفةِ البرد
 ترتعشُ برداً حتى يَغلُبها النُعاس
 تُحاول أن تجعل الفراشُ ادفئ  ما يَكُون
و تنام بصمت
في تلكَ الليلة الينايريّة
و المَشاعرُ مُلخبطة
و التفاصيلُ مُثقلةً بالبعثرة
تستيقظُ في مُنتصفِ الليل فَزعة ترتجفُ خوفاً
تحتاجُ ل احتواء
تبحث عنه تتصل به
يأتيها ذاكَ الصوتُ الناعس !
لا بُدّ أنه نائم لكنها تُدرك تماماً انه سيجيبُ عليها
تتحدث طويلاً .. طويلاً جداً
و تبدأُ هلوستها التي لا تنتهي !
هو يُحادثها بشغفٍ و فرح
هيَ تتحدثُ وتفقدُ شيئاً ما بداخلها
تنتظرُ شيئاً
تتمنى أن يفهم حقاً .. أن يحسّ بما فيها
لا شئ ..
ببساطة ،، تودعه وتعودُ للنوم
تحاولُ النوم .. لا تقدر !
ليسَ بمقدورها حتّى التفكير في النوم
و رغمَ إرهاقُ جسدها إلا أنها كانت سعيدة جداً بحديثها معه
حائرة من أن تتحقق أكبرَ مخاوفها
مُشتتةٌ هيَ بينَ الفرحِ و الخوف
تائهة المشاعر .. مُبعثرةُ التفكير
تصمت طويلاً .. طويلاً جداً
لا تتحدث ..
و كأنّ شيئاً لم يكن تُكمل تفاصيلَ يومها
تُحاولُ جاهدة أن تكونَ صامتة
أن لا تتألم
أن تُحارب الفقد
لن تفقد
لكن تفكر لم ليسَ بمقدورها فعله
تختنق هيَ من كلّ الجهات
الأُكسجين يكادُ أن ينفذ
الهواءُ تعفنّ داخلها
هي تُحاولُ جاهدة .. هي عاجزة !
يراها الجميع
مُرهقة من كل شئ !
يسألها أحدهم ما بكِ
تبدأُ بالبكاء
تقول لا أعلمُ ما بي
حقاً لا أعلم
يُقال أنها مُترفة الدلال ويتجاهلها الجميع
وهي تموت ببطء !
تختنق بصمت
تبكي بحرقة !
هي لا يُمكنها الكتابة
أمسكت بالقلم
لم يعد بمقدورها الهلوسة !
تُحاول .. تُحاول !
تُفكر بأيّ يد عليّ أن أُمسك بالقلم !
تختنق بصمت
فالكتابةُ نفس .. !
حياوٌ و روح لها
تذبل ك وردة تركها الماءُ و رحل
حُجبت عن الشمس
تذبل ببطء
تبقى وحدها تبكي !
يأتي أحدهم يُحاولُ تحركيها
لقد أصبحت جُثّةً هامدة  !
خنقها الفقد
تُحاولُ الصراخُ من بين أشلاءِ الموت
ليتردد على مسامعها
" قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " [ الزمر : ٥٣ ]ُ
إنّهُ مُنبه صلاة الفجر ..
تستيقظ مُسرعة
تُمسكُ بالقلم
كتبت في أولِ الورقة
' زرعتُ الحلمَ في يومي سماءٌ تُشبهُ الذكرى ، طُموحَ الفجر يُسعدني .. حروفُ الناي تُفرحني '
تسجد سجدة شكر لله تعالى
مُجرّد كابوسٍ طويل !
لتذهب لتُصلي الفجر و على مُحيّاها فرحٌ لا يُفارقها .. "



بتفاصيل هلوسات : فجر
بعضُ التفاصيلِ واقعيّة و بعضها مجرّد هلوسات أدبيّة :"

الاثنين، 6 يناير 2014

صباحكم .. !


صَباحُكم أنا .. !
وما تَشتهيهِ أنفُسكم ..
وروحٌ و ريحانٍ وجنّات النعيم .. !
صباحُكم أُمنيات ك المَطرِ تتساقطُ عليكم ..!

* حدّثوني يا رفاقي .. !
عن نعيمٍ أبدي
عن حياة لا ممات *

جميلٌ أن يكونَ لكَ رفاقٌ إن ضاقت بكَ الدُنيا ذكرّوكَ بالجنّة .. !
و إن تهافتَ في ظُلماتِ الحياة
أَمسَكوا بِكلتا يَديكَ للجنّة .. !
يَزداد تذكيرهم لكَ أن في الجنّةِ فرح !
أن سعادة تحتَويك .. !
يا رفاقي .. !
أنتُم معنَى السعادةِ داخلي ..
حدّثوني
إن لي روحاً تهيم
إن لي شَوقاً يأن
ل حياةِ الخالدين
يا تَفاصيلَ الجمال
رفيقٌ يأخُذني ل الجنّة أتمسّكُ فيه بكلتا يديّ
صديقٌ لا يُحدثني في ألم
ولا يُناقشِني في حزن
صديقٌ
كلما بكيتُ و حزنت و طوّقني الألم
حدّثني عن الجنّة
يأخُذني إليها بخيال !
يشدّ الهمةَ إليها
هنيئاً لي هذه الصُحبة ،،
ربي احفظني و اياهم ♡♪
ل الجنةِ دَربُنا ..

السبت، 4 يناير 2014

تخيّل معي .. حديث خاص*

يوم القيامة .. !
يُقال لك فُلان ابن فُلان ..
تقف بينَ يدي الله .. !
و يبدأ الحساب ..
كل صغيرة و كببرة ..
و ثُمّ تُعلن من أصحاب اليمين .. !
يفتح لك باب الجنة ابنكَ الذي اجتهدت في تحفيظه للقران ..
و يُقال لكَ معهم ' ادخلوها بسلامٍ آمنين '
تدخل الجنة ..
ترا وعود الله تتحقق ..
سيكرمكَ الله بلذة ما تشتهيه ..
غرفٌ من فوقها غُرف ..
و تشربُ من كوثر نبينا مُحمد .. صلوات الله عليه ..
تشرب شربة .. لا تَظمأُ بعدها ابداً ..
و هناك .. !
على ضفافِ الكوثر ..
سترى والدك ..
سيحتويك و يحتضنك بحب .. !
كما كان يفعلُ في الدنيا ..
و يَقول لكَ ان دعائكَ اتاهُ هديّة مُغلفة من الارض ..
كانت تصلُ إليه ويُقال له هذه هدية من ابنكَ فُلان..
و يفرحُ بها كثيراً ..
هُناك على ضفاف الجنة
سينسى المهمومُ همّه ..
و الموجوعُ وجعه
و المظلومُ ظُلمه
و المريض مَرضه
سينسى كل ذي ارهاق تعبه ..
هُناك .. "
هُناكَ في الجنة ..
ما لم تَرهُ أعيننا
او سمعت به آذانُنا
وما لم ولن يخطر على قلوبنا .. !
تخيل !
حياةُ سرمديّة .. ابدية !
تتحقق أمنية الخلود ..
تلتف بكَ السعادة
سيكون لك
رفاقُ لا يخونون
و عمركَ يزداد و يزداد ..
نعيم ابدي ..
تشتهي فيه الحياة .. اكثر و اكثر
ثيابٌ لا تُبلى
جسدٌ لا يبرد ..
فرحٌ لا يزول ..
نعيمُ آبدي .. !
ثيابٌ خضرٌ من استبرق .. !
تطيرُ بها فرحاً .. !
وفي تلكَ الأرائك ..
تتركَ قلبكَ الطاهرُ فيها ..
تُريح منكَ كُل هم ..
و تُزيل حُزنك ..
و شَعرك .. !
تُمشطهُ بمشطٍ من ذهب ..
تتخبرُ بطيب  . !
تحتويك السعادة و الفرح ..
نسماتُ الجنّة
ستأخذكَ بعيداً
إلى هُناك حينَ تتذكر الدنيا ..
و تضحك !
تضحك على كل مرةٍ تألمتَ فيها ونسيتَ ان هُناكَ جنّة ..
أُعدّت للصابرين ..
و تضحك !
على كل مرةٍ اشتهيت فيها الحياة ..
في الجنة ..
حينَ ترى الغرف ..
من فوقها غرف .. !
تحتها الانهار ..
يا سعادةَ الترف ..
في الجنّة ..
خيمةُ المُحسنين ..
عرضها ستونَ ميلاً
تسكن احدَ الزوايا ..
لا ترى فيها أحد .. !
كُلّ جمعة ..
في الجنّة ..
يُقامُ سوقَ الجنّة ..
لا غش .. لا ربا .. لا خداع !
و رغمَ كل هذه الخيالات يا أنت .. !
تخيّل الآن ..
أنكَ هُنا .. !
هل نستحق !
هل سترى انتَ الرسول .. !
هل سيرتاحُ الحنين ..
و هل ستلبي الاشتيَاق ..
هل ستكونَ في الجنّة ..
مع اهلك .. اصدقائك ..
رفاقك !
اصحابك
هل ستجمعكم الجنة ..
الفُراق الحقيقي ..
او يكون لك شخصاً قريباً ..
احدكما في الجنة و الآخرَ في النار .. !
تأمل معي .. !
تَعزُني ؟!
تهتم لي !
يهمك اكون بخير .. !
تتمنى لي كل الخير .. !
ماذا تعني لك نُهى !
فجر !
كلماتها !
يعني لك شئ ؟!
يهمك كل شئ .. "
ذكرني بكل صلاة .. !
عاتبني حينَ اخطأ
ذكرني بالجنة .. !
في ظهر الغيب خبئ لي دعوة
لبي حاجات الحنين و الاشتياق ل الجنة ..
جميل أن يخطط المرء لحياته وأهدافه ..
لكن ثق بي ..
لا يوجد أسمى و اعظم من شخص ..
أهم أهدافه الجنة ..
يتحدث عن الجنة .. يشتاااااق
و يتخيل ..
يفعل أي شئ لأجلِ الجنّة ..
حتى ابسط الأشياء ..
يجعل الجنّة نيته الأولى في كل شئ ..
مهما كان الشخصُ في عيني ..
بمجرّد ذكرهِ للجنّة ..
سيكون شخصاً عظيماً بالنسبةِ لي ..
خطة حياة أبديّة ..


*منقول نصاً من محادثة وهو جزء من حديثِ فجر في محاولةٍ ل ازالة همٍ من قلبِ أحدهم .. !
#حديث_خاص ..
كتبتهُ بشغف .. فجر ♡♪
يناير -2014
في ما بينَ الواحدةِ و الثانيةِ فجراً ..