الجمعة، 6 يونيو 2014

حديث فجر .. 10


 يبدو أنكِ تعرفينَ أحداً في كلِّ مكان!
و يبدو أنني يا أنتِ أحبُّ الناس .. و أحبُّ الجميع..
أكملتُ عشريَ الثامن ، ألا يحقُّ لي أن أعرف الكثير ؟
عشتُ اثني عشرَ عاماً في المدرسة ، ألا يجب أن آكونُ قد عرفت فوق الخمس مائة طالبة و معلمة من بين ما يزيدُ عن ألف..
كبرتُ أقضي كلّ صيفٍ في عالمٍ مختلف..
ألا يحقُّ لي أن أكونُ قد عرفتُ الكثير .. ؟
و من هؤلاء الكثير أصادف أحداً في مكانٍ ما ، لا بُدّ أن أفعل
لو تأملتِ قليلاً
"
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ"
لأدركتِ يقيناً أننا خُلقنا لنتعارف ، لنكونَ مع بعضن
لنعرفَ الكثيرُ من النَّاس ، لنحبّهم ، لنعيشَ معهم ، و نكبُر ..
إننا بني البشرَ حينما نكونُ في مكانٍ لأولِ مرة فإننا نبدأ برحلة البحث و اكتشاف شخص نعرفه ، لنبقى معه و نشعر أن المكان ليسَ ( مملاً ) ، و لكنّ هل تفكرنا لحظة في أننا من نجعلُ المكان جميلاً إن تعرّفنا على أحدهم ؟ 
نحنُ بنو البشر سريعي الشعور بالرتابة من تكرار الأمر ..
ألا نملُّ من رحلةِ التقصي هذه ؟
حسناً .. ضعيني بينَ عشرة أشخاص مجهولين بالنسبةِ لي .. و عودي إليّ بعد ساعة !
ستجدين أنني قد عرفتُ سبعةً على الأقل منهم .. أتفكرتِ لمَ ؟
إننا حينَ نعرف الكثير من النّاس فإننا نشعرُ بالأمانِ بمجرّدِ أننا في هذا العالم !
مختلفي الطباع و الصفات و التفاصيل ، إن هذا يجعلنا أقوياء أكثر ، فإننا عرفنا الكثير من النّاس ..
و يجعل حبلُ الدعاءِ لنا متينٌ أكثر ، و إنه أكبر !
-
هذه أعرفها ، و هذا أعرفه !
أنا لا أخجلُ أبداً من معرفة شخص ، فمهما كانَ هوَ فلابدّ أن هُناك ولو نقطةُ خيرٍ منه سأرتشفها بفرح ..
ما العيبُ في أن تكونَ اجتماعياً ؟
أهوَ عيب في بادئ الأمر ؟
كم هوَ جميلٌ أن تعرف الكثير .. في أماكنَ كثيرة !
إنكَ حينما تصنعُ العلاقات مع الآخرين فإنكَ تبني جسراً من الحبّ بينكَ و بينَ الطرفَ الآخر ، مثلما تُخلّف ذكرى طيبة أو معنىً جميل دونَ أن تشعر ...
دعوني أُهلوس قليلاً !
في شبكاتنا للتواصل الإجتماعي الكثيرة ( تويتر ، انستجرام ، تمبلر ... إلخ ) من الشبكات نعرفُ الكثير من النّاس !
قد لا نعرفهم في الواقع ، لكنّ نعرفهم مما خلفَ الشاشات !
يقولُ البعض أنهم مقنّعين في هذه الشاشات !
لكننا لا نبني علاقةَ حبّ معهم حتى نتألم منهم ..
فمهما كانَ ذاكَ القناع فإنهُ لابدّ أن يكونَ جميلاً
لأنهُ لم يكن جميلاً لمَ صُنع القناع إن لم يكن واقعاً
-
إنكِ تكونين مع أيّ أحد !
أدهشُ كثيراً من أولئكَ الذين لا يفهمونَ المعنى من [ شبكات التواصل الإجتماعي ]
هي في الواقع ليستَ إلا ما قد تظهرُ ما خلّفته شخصياتنا ، لكنّ لمَ نكونَ منعزلينَ فيها عن الجميع !
علينا أن نكونُ أو لا ، ليسَ ما بينَ و بين
إنني أكتفي بالنظرَ إلى عدد مشاهدي المدونة !
لابتسم كثيراً ، لأجديني أعرفُ الكثير من الناس دونَ أن أعلم ..
لكي كما تقولُ لي رواء
"
و لعلك أكثر من يجب أن يوقن بذلك
لأنه الأرواح التي ترعاك كثيرة وإن خفيت ..
و رُبما هيَ على صوابٍ في هذا الأمر ما دامَ ذاكَ العددُ يرتفعُ كثيراً و يزداد .. و قد يصل إلى المئة ألف قريباً
يجعلني أدركُ أن هُناكَ الكثير ممن لا أعلم و قد أعلمها "
و رُبما أعلمُ أن فُلان يقرأ مدونتي ، و لكنِّ لا أستطيعُ حتى أن أُجزمُ بعدد المرات التي يقرأها فيها !
و إن أحصاها لي فلابدّ أن يُخطئ ، لذلكَ لا يُمكنني أبداً أن أعدّ عدد المرات التي يراعاني فيها دونَ أن أشعر ، أو رُبما هو أيضاً يشعر بذلك ..
إننا بكثرة من نعرف نكونُ أجمل و بخير ، فربما أحدهم سيكونُ شفيعاً لنا يومَ القيامة و ندخلُ الجنّةَ معه ..
هي تقولُ أنني أهلوسُ فقط !
هيَ لا تُدرك أنّ لي حياةٍ بأكملها هُنا ..
هيَ تظنُ أنني سأكونُ مثلها
أن تكتفي بعددٍ معينٍ من المعارف !
ثمّ تُبقي الجميع للإفتراء عليهم ، و الغيبةُ فيهم و إلى آخره !
و لكنّ لن أكونَ كذلكَ ابداً !
أعرفَ الناس ليكونَ بيننا شيئاً جميلاً و ذكرياتٌ جميلة !
و حبلٌ متينٌ من الدعاء لا يزولُ أبداً !
الدعاء .. و إن طالَ البعدُ فهوَ دوماً متصلٌ كالوتينِ فينا ..
حديثي لكم لهذا اليوم ..
أحيوا أرواحكم ، و معارفكم ، اعرفوا الكثير ، الكثير ..
وكُونوا بِخير ...


#
انتهى




مُناسبة حديثُ اليوم ( العثورُ على رفيق طفولة قد مضت أعوامٌ على تواصلنا الأخير

الخميس، 5 يونيو 2014

عامٌ مضى - الجزء الأول

عامٌ مضى .. وكبرنا !
مرت 9 أشهر على نهاية هذا الأمر
إنه اليوم الأخير ..
تسعة أشهر قد أجهضت ذكرياتٍ جميلة ..
 وآخرى أليمة ، تؤلمني لتجعلني لا أرغبُ بزيارةِ ذاك المكانِ حتى
و هناكَ أُناسٌ مؤلمين ..
يجعلوني لا أشتهي العيشَ حتى !
ما كانَ عليه أن يتجرّد من انسانيتهُ أمامي ، في أضعفِ حالاتي
ثمّ يذكرني بذلك ..
و كُلّما كنتُ هناك .. تراودني الذكرى نفسها !
الضعف .. و الصراخ .. و الشفقة !
ليسَ مثلَ تجردهِ أيّ شيء ..
لحظة !
لنَعُد قليلاً إلى البداية ..
بداية اليوم الأول
الذي أغلقتُ فيه ذاك الباب راميةً خلفي كلّ شيء ..
و ورائي رجلٌ عظيم ، كان فخوراً بي تلكَ اللحظة
حينما جلسنا على طاولة الإمتحان الأول
و كانَ افتتاح البداية ..
امتحانٌ أثقلَ كاهلي
و في نفسي أقول أهكذا ستكونُ بقية الأمور ..
الفصل الأول !
فصل الجنون ، و الشغف
فصلَ السباق في الممرات الخالية !
و فصل جنون جرس الإنذار ..
وفصل الوقوف الأول على المسرحِ هُناك ..
وفصلُ تفاصيل " الصعدنة " بكلّ أشكالها
و الفصلُ الأليم !
في الثامن عشر من سبتمبر .. خبرَ وفاتها جاءَ مكفناً بالفقدِ !
جعلني أكره كلّ أحد ، وكلّ شيء ..
الفقدُ قاتلٌ دونها
و في ثالث اليوم من رحيلها
لمحتهُ هُناك !
يقفُ شامخاً ، يبتسم !
يُمسكُ بهاتفهِ .. و يمضي بينَ أسرابِ البياض
توقفتُ لحظة ..
يشبهها .. كثيراً جداً !
تهتُ هُناك .. و كأنه اختفى !
ظننتُ أنه حلماً او ألم الفقد
شاهدتهُ مرةً أخرى .. يأخذ من يدي أوراقاً قد حوت شيئاً ..
يشبهها كثيراً ، بسمتها
النظرةُ في عينيها .. حركاتها و حديثه
و كأنها تقفُ أمامي و قد ارتدت جسده
ربما اختلافاتٌ بسيطة لكنه كثيراً يشببها ..
بقيتُ أقفُ هناك .. اترّقب مرورهُ أمامي !
لابتسمَ متمتمةً بالدعاء ..
لأحكِ قصة ..
لستُ بعاشقة .. لكنّ رأيتُ روحاً تشبهها .. !
إنه الفصلُ الأول .. حينَ انتهى بتفوقٍ
عددٌ كبير من المعارف هُناك
و ختمته بإنشاء حملة ( اهمس بالخير )
و ربما الذكرى تطولُ هنا .. و الحديثُ هنا
يُتبّع ...

خارج النص : " ستكون أجزاءً بطيئة نظراً لامتحاناتي النهائية ، الجزء العاشر من حديث فجر بعد هذه الهلوسات  "

الاثنين، 2 يونيو 2014

حديث فجر .. 9






فورَ قرائتكم للعنوان " حديث فجر 9 "
قد يعودُ البعضُ منكم للتدوينة السابقة
ليتأكد هل هيَ " حديث فجر 8 " ؟
أم أنها هلوسةٌ مختلفة كلياً
أم أنه كما يرى ليُصدم ب( حديث فجر 7 )
ثمّ يُفكر ملياً أين اختفى الجزء الثامن من الأحاديث المكبوتة
الهلوسةُ التي لا تنتهي
 و زحام الأحرف المضوّعةُ بالفجر ..
قد تحتاجونَ لإجابةٍ صريحة ..
ربما أن قد كتبتُ الجزء الثامن على النهر و جُرف مع المياه !
أو فوقَ جبلٍ و تبعثرت الأوراق
و ربما بينَ السماء و الأرض و تلاشت الأحرف بينها
أو ربما كتبتهُ في حُلمي ولم أستيقظ منه بعد ..
أو أنني كما سيجزم الجميع أنني لم أدوّنه بعد
أو أنني تخطيت الأرقام لأصل للتاسع ..
والبعضُ منكم سيفكرّ بواقعيةٍ أكبر ليقولُ أني حذفتُ الجزء لأنه لم يرق لي
في الواقع لا أكتب شيئاً لا يروقُ لي !
فأنا عاشقةٌ لحروفي كما أدمن كتابتها تماماً ..
سيقرّ أحدكم الآن أنها في مسودة من بين المسودات التي لا تنتهي
لكنّ أخبركم أيضاً أنها ليست هُناك ..
في الواقع هيَ ليستَ في المسودات كما هي ليست في أوراقي
أو أحد دفاتري
لم أخطها في طاولتي أثناء شرح البروفيسور ..
و لم أنقشها في أي مكان ..
يكادُ البعضُ يبحث عن هذه التدوينة
التي ربما تاهت في الألف تدوينة هُنا ..
أو ربما في صفحات متنفسي الأولى وضعتها قبل الكلّ !
أو ربما لأهميتها ..
وضعتها خاصة لا يراها أي حد !
في الواقع إشباعاً لفضول البعض
سأٌقرّ عن مكانها
و أنا أقصد بالبعض هو ( أنت )
أنت الذي الآن تقرأ هذه الأحرف
و تُدركُ تماماً اني سأقول إشباعاً لفضولكَ أنت ..
أنتَ وحدك الذي سأجيبك على السؤال
أينَ اختفى هذا الجزء ؟
و أدركُ يقيناً أنكَ تبتسم لتُدركَ اني أجيب هذا السؤال لأجلكَ وحدك
و ربما ستشعر بالغرور قليلاً
لأن هذه الإجابة ستكونُ مخصصةً لكَ وحدك
لكن ، لا تسعد كثيراً
لأني أجيبكَ لسببٍ واحد
لأني بشريّة ، و لأني أحبُّ أن أشدّ بفضولِ احدهم ، و أحبطه قليلاً
ثمّ أشبعه ..
لأني كطفلة ، تستمع بأكل الحلوى بشراهة و بينما ينظر الأطفال
و تستمع أكثر مصدرةً اصواتاً تثير حنقهم عليها
ثمّ تقاسمهم إياها !
ربما هيَ لذتها في مشاركة السعادة !
لترى المتعةُ أكبر بعد تساقط الريقِ من شدّة اشتهاء تلكَ الحلوى !
حسناً لا تغضب
أعلمُ أنكَ سريع الغضب
أو ربما ليسَ غضباً كما أسميه
إنما هوَ تعجلاً لمعرفةِ الإجابة
و ربما لا أعلم أنكَ قد تخطيّت هذه الأسطر
لتجد الإجابة أسرع من ذي قبل !
نعم سأجيبك
قد دوّنت في الصفحة الأخيرة من ( وتين الحرف )
الحُلم الذي أبنيه
و ربما إن ذهبت لتصفّح النسخة التي أعطيتكَ إياها
لن تجد الحديث !
لأنه قد كُتبَ بقلمِ السراب
 وربما لا أحد يراهُ سواي ..
وربما في كلمة ( فجر ) في يسار آخر صفحة السفلي
هُناك تكمن القصة !
إن الجزء الثامن ما هيَ إلا رسالةٌ مني إلى نفسي
يكمن في تلكَ الأحرف الثلاثة !
و أكثر ما يميز هذا الرقم
أني ابنة الابن الثالث لجدي
أو ربما عدد حروفُ اسمي الذي أطلقه الابن الثالث عليّ
لأن نفسي هيَ اكثر من تستحق السعادة
أهديتها ذاك الجزء لأن لا أحدَ يستحقُ الإهداء مثلها
لأن تلكَ الكلمات لها وحدها ..
و هي قد دوّنت لكي تشتاقها نفسي  كل مرة
لكي تعيدُ قرائتهُ مراراً وتكراراً علّها تستفيق ..
دوّنت لكي تبقى مستيقظة حينَ أنام
و تبني أحلامي و تفاصيلي قبلي ..
إنني أعيش تفاصيل السعادة داخلي دائماً
و أحويها لنفسي ..
أضمّها كما يضمّ العاشق محبوبته ..
أو كطفلة الحلوى حينَ تضمُّ دميتها خوفاً عليها من كلّ شيء ..
إن تلكَ التدوينةُ قد دونت لنفسي
لكي تكونُ سعيدة حينَ تُمسك كتاباً يسعدها
لكي تشتري وردةً حمراء لنفسها
لتحضن الياسمين بينَ كفيّها بسعادة !
لتُسدل شعرها البني الطويل الكثيف ، و تحرّكه كطفلة الحلوى !
لكي تأكل حلوى ( المارشميلو ) بكامل سعادتها
لتتمرّغ في أحاضن عشيقها الأول !
لتمسكَ القلم و تكتب هذا الحديث لكم ..
لكي تلعب و تقفز و تركض و تضحك حتى تُرهق !
لكي تركل الكرة بسعادتها مستمتعةً بلعب كرة القدم
أو تمسك بجهاز التحكم في لعبة ( Play station  ) ويكفيها لتكون سعيدة
و تشعرُ انها قد تحكمت بالعالم !
لكيَ تُمسك بالإسوارةُ التي أهدتها من سفرتها إلى أسبانيا
و ترتديها بينما تبتسم
لأنها تعني لها الكثير
ثمّ تبتسم أكثر لأن أختها في النصف الآخر من العالم الآن
و تتذكرُ كم تشتاقها ..
 ثمّ تبكي بحرقة !
لأنها حقاً تشتاق ..
ثمّ تذرف دموعها كما تشاء ولكنّ أبداً ليست لأي أحد
في الواقع يا ( أنت )
بينما أنتَ من أول القارئين لهذه التدوينة !
قد تبحث بينَ الأسطر عن الإجابة للسؤال الاول
أين اختفى الجزء الثامن
في الواقع
إن هذا الجزء أضاعَ طريقهُ إلى المدونة !
بينما كان يسبح في شبكة المعلومات العالمية ( الأنترنت )
و بالتحديد في تطبيقات (  ( googleالكثيرة
و إن كنا دقيقين أكثر في ( blogger  ) قد تاهت بينَ المتنفسات الكثيرة !
التي تتواجد هنا بمختلف اللغات !
هناك بينما يسبحُ ذاك الجزء في طريقه للنشر
اختفى فجأة
وعن غير قصد غادرني إلى مدونةٍ أخرى !
أيّ في الواقعِ لو تعلمون
أحرفي قد خانتني و رحلت
( هاهاها ظريفة ) ربما هذا ما يتبادر على ذهنكَ الآن !
و أن تُقلّدني ..
و أكادُ أقسم أنكَ الآن تضحك لأنكَ تذكرتني حينما أرددها كثيراً
إن كنتُ مكانكَ الآن
لأغلقت هذه التدوينة التي ستكونُ سخيفة بالنسبةِ لك !
لأنكَ ربما تهتَ حتى تجدَ الإجابة
و تضلّ تتساءل هل ستجيبني هذا المساء ..
في الواقع إن الأحرف هيَ أوفى شيء ، و هي لا تخون !
لذلك يَغتصب البعضُ أحرفنا
و بينما أمشي في هذا الصباح وصلني رابط لأحد المدونات
التي هي عبارة عن نسخةٍ طبق الأصل لمدونتي
حتى في أحاديثي وهلوساتي اليوميّة
 والذي منه كنت غاضبةً جداً وقمتُ بالتبليغ عنها
و الآن أنها بخير
لأن تلكَ التدوينة ببساطة اختفت من العالم !
بصغطةٌ زر مني حينما قمتُ ب ( إرسال ) إبلاغ أو شكوى
سميها كما تشاء
الأهم أنكَ ألآن قد قرّبت الهاتف من عينيك علّك تصطادُ الإجابة
هذا إن لم تُغلق التدوينة قبل ان تصل لهذا الجزء ..
أتعلم !
و إن قلتُ أن أحرفي هذه سخيفة
سأخبرك أني عشقتها و همتُ فيها
اشعرُ بالإنجاز أني أضعتُ ذاك الجزء .. و بالسعادة أيضاً
لا تقلق
إن أحرفي ليست بشريّة
لذلك هي لا تُخطئ صاحبها
و تضلُّ وفية له ..
أنا بشرية
لذلك إنني أشعلُ بشريّتي هذه
لأجعلكَ تبحث عن الإجابة
إن كانت تُهمك ..
و إن لم تهمّك لا أنصحكَ بفتح هذه المدونة مرةً آخرى !
لأن بقية الهلوساتُ ستكونُ أحاديث فجر .. إلى ما يشاء الله من العدد !
لأني سأفرغُ كلّ ما بداخلي في تدوينات الأحاديث ..
و لأن حديث فجر سيطولُ ويطول ..
وكما تقولُ شغفي ..
هو ربعٌ أو أقل من أحاديثٍ طويلةٍ داخلي !
ها أنتَ الآن
تُصلح نظارتكَ الطبية إن كنت قد أرتديتها
لتبتسم إبتسامتكَ المختلفة عن الجميع ..
سأقولُ لكَ أنكَ مشابهٌ لوتيني لحدٍ كبير
لذلك أحبٌّ أن أدير رأسكَ في الأمور كما كانت هيَ تفعلُ فيّ !
و لانكَ تشبهها ستكونُ مختلفاً عن الجميع
حسناً هذا يكفي
يبدو أنكَ ستقلتني حينَ تراني في المرةِ القادمة ..
إن كنتَ تريدُ الإجابة
سأبوح
لسببٍ واحدٍ فقط
لأني ( بشرّية ) ..
و لأنكَ تشبهُ الوتين ..
إن كنتَ مُهتم لقراءة الجزء الثامن من حديثِ فجر
أعد قراءة كلّ حرفٍ أعلاه
متأكدة أنكَ هذه المرة ستعثر عليه
وبينما أنتَ الآن تبستم
ستأتي لتمدحَ هذه الأحرف .. وتنبهر منها
أو تدوّن ردكَ أسفلها !
أو انكَ ستعيدُ قرائتها مرةً آخرى والبسمةُ في شفيتكَ ..
في كلّ الحالات
أني أسعدتكَ بحديثي هذا .. و هذا ما كنتُ أطمح إليه


كونوا بخير ..
وكنت ( أنتَ ) بخيرٍ آكثر من كلّ شيء ..
انتهى #