الاثنين، 6 يناير 2014

صباحكم .. !


صَباحُكم أنا .. !
وما تَشتهيهِ أنفُسكم ..
وروحٌ و ريحانٍ وجنّات النعيم .. !
صباحُكم أُمنيات ك المَطرِ تتساقطُ عليكم ..!

* حدّثوني يا رفاقي .. !
عن نعيمٍ أبدي
عن حياة لا ممات *

جميلٌ أن يكونَ لكَ رفاقٌ إن ضاقت بكَ الدُنيا ذكرّوكَ بالجنّة .. !
و إن تهافتَ في ظُلماتِ الحياة
أَمسَكوا بِكلتا يَديكَ للجنّة .. !
يَزداد تذكيرهم لكَ أن في الجنّةِ فرح !
أن سعادة تحتَويك .. !
يا رفاقي .. !
أنتُم معنَى السعادةِ داخلي ..
حدّثوني
إن لي روحاً تهيم
إن لي شَوقاً يأن
ل حياةِ الخالدين
يا تَفاصيلَ الجمال
رفيقٌ يأخُذني ل الجنّة أتمسّكُ فيه بكلتا يديّ
صديقٌ لا يُحدثني في ألم
ولا يُناقشِني في حزن
صديقٌ
كلما بكيتُ و حزنت و طوّقني الألم
حدّثني عن الجنّة
يأخُذني إليها بخيال !
يشدّ الهمةَ إليها
هنيئاً لي هذه الصُحبة ،،
ربي احفظني و اياهم ♡♪
ل الجنةِ دَربُنا ..

السبت، 4 يناير 2014

تخيّل معي .. حديث خاص*

يوم القيامة .. !
يُقال لك فُلان ابن فُلان ..
تقف بينَ يدي الله .. !
و يبدأ الحساب ..
كل صغيرة و كببرة ..
و ثُمّ تُعلن من أصحاب اليمين .. !
يفتح لك باب الجنة ابنكَ الذي اجتهدت في تحفيظه للقران ..
و يُقال لكَ معهم ' ادخلوها بسلامٍ آمنين '
تدخل الجنة ..
ترا وعود الله تتحقق ..
سيكرمكَ الله بلذة ما تشتهيه ..
غرفٌ من فوقها غُرف ..
و تشربُ من كوثر نبينا مُحمد .. صلوات الله عليه ..
تشرب شربة .. لا تَظمأُ بعدها ابداً ..
و هناك .. !
على ضفافِ الكوثر ..
سترى والدك ..
سيحتويك و يحتضنك بحب .. !
كما كان يفعلُ في الدنيا ..
و يَقول لكَ ان دعائكَ اتاهُ هديّة مُغلفة من الارض ..
كانت تصلُ إليه ويُقال له هذه هدية من ابنكَ فُلان..
و يفرحُ بها كثيراً ..
هُناك على ضفاف الجنة
سينسى المهمومُ همّه ..
و الموجوعُ وجعه
و المظلومُ ظُلمه
و المريض مَرضه
سينسى كل ذي ارهاق تعبه ..
هُناك .. "
هُناكَ في الجنة ..
ما لم تَرهُ أعيننا
او سمعت به آذانُنا
وما لم ولن يخطر على قلوبنا .. !
تخيل !
حياةُ سرمديّة .. ابدية !
تتحقق أمنية الخلود ..
تلتف بكَ السعادة
سيكون لك
رفاقُ لا يخونون
و عمركَ يزداد و يزداد ..
نعيم ابدي ..
تشتهي فيه الحياة .. اكثر و اكثر
ثيابٌ لا تُبلى
جسدٌ لا يبرد ..
فرحٌ لا يزول ..
نعيمُ آبدي .. !
ثيابٌ خضرٌ من استبرق .. !
تطيرُ بها فرحاً .. !
وفي تلكَ الأرائك ..
تتركَ قلبكَ الطاهرُ فيها ..
تُريح منكَ كُل هم ..
و تُزيل حُزنك ..
و شَعرك .. !
تُمشطهُ بمشطٍ من ذهب ..
تتخبرُ بطيب  . !
تحتويك السعادة و الفرح ..
نسماتُ الجنّة
ستأخذكَ بعيداً
إلى هُناك حينَ تتذكر الدنيا ..
و تضحك !
تضحك على كل مرةٍ تألمتَ فيها ونسيتَ ان هُناكَ جنّة ..
أُعدّت للصابرين ..
و تضحك !
على كل مرةٍ اشتهيت فيها الحياة ..
في الجنة ..
حينَ ترى الغرف ..
من فوقها غرف .. !
تحتها الانهار ..
يا سعادةَ الترف ..
في الجنّة ..
خيمةُ المُحسنين ..
عرضها ستونَ ميلاً
تسكن احدَ الزوايا ..
لا ترى فيها أحد .. !
كُلّ جمعة ..
في الجنّة ..
يُقامُ سوقَ الجنّة ..
لا غش .. لا ربا .. لا خداع !
و رغمَ كل هذه الخيالات يا أنت .. !
تخيّل الآن ..
أنكَ هُنا .. !
هل نستحق !
هل سترى انتَ الرسول .. !
هل سيرتاحُ الحنين ..
و هل ستلبي الاشتيَاق ..
هل ستكونَ في الجنّة ..
مع اهلك .. اصدقائك ..
رفاقك !
اصحابك
هل ستجمعكم الجنة ..
الفُراق الحقيقي ..
او يكون لك شخصاً قريباً ..
احدكما في الجنة و الآخرَ في النار .. !
تأمل معي .. !
تَعزُني ؟!
تهتم لي !
يهمك اكون بخير .. !
تتمنى لي كل الخير .. !
ماذا تعني لك نُهى !
فجر !
كلماتها !
يعني لك شئ ؟!
يهمك كل شئ .. "
ذكرني بكل صلاة .. !
عاتبني حينَ اخطأ
ذكرني بالجنة .. !
في ظهر الغيب خبئ لي دعوة
لبي حاجات الحنين و الاشتياق ل الجنة ..
جميل أن يخطط المرء لحياته وأهدافه ..
لكن ثق بي ..
لا يوجد أسمى و اعظم من شخص ..
أهم أهدافه الجنة ..
يتحدث عن الجنة .. يشتاااااق
و يتخيل ..
يفعل أي شئ لأجلِ الجنّة ..
حتى ابسط الأشياء ..
يجعل الجنّة نيته الأولى في كل شئ ..
مهما كان الشخصُ في عيني ..
بمجرّد ذكرهِ للجنّة ..
سيكون شخصاً عظيماً بالنسبةِ لي ..
خطة حياة أبديّة ..


*منقول نصاً من محادثة وهو جزء من حديثِ فجر في محاولةٍ ل ازالة همٍ من قلبِ أحدهم .. !
#حديث_خاص ..
كتبتهُ بشغف .. فجر ♡♪
يناير -2014
في ما بينَ الواحدةِ و الثانيةِ فجراً ..

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013

و انْتَهى ..!

و ها هوَ عامٌ ينتهي ..
بكلّ أشيائهُ و تَفاصيلهُ الصغيرة ..
ليبدأَ آخر يَملؤه الفَرح ..
نَنتَشي إنجَازاتَنا التي مَضت ..
و نَتنَفسُ آخرى بسعادة .. !
ها هُوَ عامٌ يَسدِلُ ستارَه
وَ يطوِي مَا رحل ..
إنْها تلكَ الأشياءُ الصغيرةُ التي تَزرعُ فينا الحبّ ..
دقائقُ العطاء المَليئَةُ بالبَهجة .. !
الأشياءَ التي تَعرفُنا ..
و كَالأحلامِ نَعرفها .. !
وَ انتهى عامُنا بِفرح ..
و سيكونُ ما بعدهُ أجمل ..
معَ الله ..
هُناك في خَيرنا و بَذلنا ..
تقتاتُ أنفسنا من سعادةٍ قسّمتها مع الآخرين .. !
كُلّ عام و الفرحُ لا يُغادرُ محياكم .. !
اعطوا .. انجزوا .. و أجعلوه عاماً يستحقّ الذكر بأحلامكم ..
طِبتم ،،


فَجر ♡♪

الأحد، 29 ديسمبر 2013

و بعْدَ الإنْتظَار .. ♡♪

المَكان قاتمٌ كالبَرد .. !
أسودٌ كالظُلمات .. !
أرواحٌ تتهافتُ ألماً ..
هُناك .. !
بَقت هِي .. "
بشَعرها البنيّ الطويل .. !
ترتَدي معطفاً أسود ، تلفُّ حولَ رَقبتِها وشاحٌ أحمر ..
وبينَ يَدَيها ورودٌ حمراء .. !
تَرتَجفُ مَكانَها من البَرد ..!
لَم تتَحرك لَحظة ..
تَنتَظرُ بِشغف .. !
تَعلمُ حتماً أنّه قادم .. !
مُحالٌ أن يَخونَ العهد .. !
وَقفَت ..!
تَنظرُ يُمنةً وَ يُسرة .. !
تُحاولُ أَن لا تَبكي ..
تَمشِي .. تَبحثُ عنه .. !
و تَنظرُ لِكلّ مدخل .. !
سيَأتي حتماً .. !
سيَخذُلني الجميعُ إلاهُ .. !
مُحالٌ أنْ يَفعل .. !
السماءُ مُكتظةً بالمُزن .. !
وحينَ طالَ الإنتظار .. بَكتِ السماء .. !
تُحاولُ تَجنّبَ القَطرات .. !
تُقاومُ المَطر ..
تصفيفةُ شعرهاَ التي يُحبُها فيها .. !
وِشاحها الأحمر .. !
و الورودَ الحمراءُ بينَ كفيّها .. !
تُحاولُ أن تشدّ بمعطَفها ليَحميها .. !
ترتَدي غطاء الرّأس المُلاصِقِ للمعطف .. ليحمي شعرها .. !
تُدخلُ شعرها الطَويل تحتَ المعطفِ بعناية .. !
و تَبقى خِصلَ شعرٍ على عينيها قَد تبللت .. !
تَرتعشُ خوفاً لكنّها بقت تَنتَظِر ..
تَخشى أنْ يَصلَ ولا يَجدها ..!
المكانُ موحشٌ لا شئَ فيه سوى وِحدَتها المُؤلِمة .. !
تَقفُ تحتَ شجرةِ صَنوبر هُناك .. !
يَطولُ الإنْتظار .. و يَزدادُ البَرد .. !
تَدريجياً ،،
تحوّلت أظافُرها إلى لونٍ قاتم .. !
أصبحت شفاهها بنفسجيّةُ اللون ..
ترتجفُ هناك .. !
رجفاتُ خوفٍ و فقدٍ و بردٌ و ألم .. !
تُقاومُ البُكاء .. !
لأجلهِ هُو .. !
تُحافظُ على وردها الأحمر و شعرها البنيّ الطّويل .. !
و فَجأة .. !
شَعرت بشئٍ ما .. !
يَقتربُ منها ..
أخرجت منْ حَقيبَتِها شيئاً حاداً
التَفتتْ لِغُصنِ الشّجرة
و نَقشتَ على لُحائها ..
" فقط ،، أحبَبتُكَ أكثرَ مما يَنبغي "
رَاودها الشّعورَ بوصولِه ..
الَتفتت ..
واحتَضَنها بِشغف .. !
في اليومِ التّالي خُطّ على الجريدة .. !
العُثور على فتاة في عِشرها الثّامن احتضَنها الموتُ من البَرد في الحَديقة وبِجانِبها ورودٌ حَمراء .. !
قرأَ الجريدة و كَأنها لا تعنيهِ رماها في أقربِ سلةِ مُهملات .. !
وَهي .. !
رَحلت بعدَ احتضانِها للوردِ الأحمرِ و الموت ..
و الوردَ كانَ يجبُ أن يكونَ أبيضاً لكنّها كانت تُدركُ في داخلها بالنّهاية .. 
و استمرت حياتُه وكأنّ شيئاً لمْ يَكُن .. !
انتهى #
لِلعلمِ مَن كانتْ تَنتظرهُ ليسَ حبيبُها .. !




من تفاصيلِ واقع ،، فجر ♡♪

الخميس، 26 ديسمبر 2013

وَ أحلُم ♪

و أحلمُ أن أطير .. !
خُذوني إلى القُدس ..
كيْ أطير ..
و هذا الحبُّ يا أبتي ..
فيّ صدى ..
و هذا طُموحيَ يكبر .. !
خُذوني لِحُلمَ الطُّموح .. !
أدركتُ أن الحُبّ يا أبتي جراحٌ .. !
و أنّ الشَغَفَ في حُلمي مَوؤودٌ .. ! و أنّ الفرحَ في صَدْري ..
سَ يُغتَصبُ .. !
و أنّ جُنونَ أحلامِي ..
سيُرهِقُهُم ..
أبتاهُ قُل لي ..
أَنهم كَانوا مَعي ..
أَنهم لا يَضحَكون ..
أنّهم عاشوا الشّغف .. !
عاشُوا السّفر ..
أنّ حكَايَتي بِفَرح ..
تُسمَع بَقلبِ شَغَف ..
وَ أنّ إلهَامي الطّويلُ هلوسةً .. ! أَخبِرهُم .. !
أَنَ رِوايَتي لِلحُلمِ أَعشَقُها وَ تَعشَقُني .. !
وَ أنّ حَديثُ أَحلامي لهُ فعلٌ كَماإ الْمَطرُ ..
أبتاهُ .. !
امنَحني جناحينِ كَي أطَير .. !
إلى سماءُ أحلامي .. !
إلى الْقُدسِ .. !
مَعَ أخي .. !
يَرويِ شِغافَ الليلِ بي .. !
يُدفئُني .. !
بهِ الْأَحلامُ تتحَقَق .. !
يَسمَعُ قِصةَ الْحُلم الشَّغُوف .. !
يَعيشُ الْحُلمَ أفئدةً .. !
وَ يَروي الْعِشقَ أشعاراً .. !
هاكَ يدي .. !
ضُمّها .. دَفئْها .. !
و حَقِق حُلمَ طفولتي .. !
الْقُدسُ يا أخي جُنوني ..
براءة حُلمٍ اشتهيهِ كثيراً ..
و حلمُ يصنَعُ إلهاماً طويلاً ..
ذاكَ أخي .. !
وهذا الحُلم ..
وهوَ شغف ..
حَققهُ يا الله لَنا ..
علّنا نحيا بهِ .. !

اللهم احفظني و أخي وحقق كلّ أحلامنا ..
بطُموحٍ حالم ،،

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

بينَ بعثرةِ موْت ..!

بَيْنَ بَعثرةِ المَوْت .. !
كُنتُ هُناك !
بِيَدي " المُعلقةَ الأَخيرة "
و بِجانِبي ورودٌ هُناك .. !
كُنتُ أتّأملُ الشِّعر .. !
شَعرتُ بحركةٍ غريبة ..
و سمعتُ صوتَ نشيجٍ حاد .. !
أُختي تَطلبُ المُمرِّضة .. !
ذهبتُ لرؤيَتِها ..
رأيتُ الجميعَ يَتهافتُ إلى هُناك .. !
و انهيارُ ابنة .. تصرخُ أُمي .. أُمي .. !
حركةُ الأطِبّاء السَّريعة .. !
الأَجهزة .. !
وَضعُوا سَريرَها في مُنتصفِ الْقسم .. !
أجهزةِ الإنعاش .. !
صوتُ الأوامر .. !
المَكانُ يرتَعش .. !
الكلُ يُحاولُ تَهدئةَ الابنة .. !
وَهِيَ تصرخ
كانت مُنزَعِجة مني .. !
ابعِدوا الموتَ عَنها ..
يااا الله .. !
تبعثرتُ مكاني ..
أُعيدت لي ذِكرياتُ الراحِلين .. !
تَمزّقَ الموتُ بداخلي .. !
هُناكَ فقط !
سجدتُ للهِ في مَكاني ..
شُكراً .. و حمداً و خضوعاً لله .. !
مِن بعثراتِ الموتِ تِلك ..
استَيقظَ داخِلي نَفساً .. !
اللهمَ استوْدِعُكَ أنفسنا فتوفّنا وأنتَ راضٍ عنّا .. !


وَسطَ البعثرة ..
فَجر | هَداها الله .. !

الأحد، 22 ديسمبر 2013

رِوايةُ حُلم .. !

أحلامٌ حُقّقَت بِالْخَيال .. !
هُناكَ في جوفِ اللّيل ..
وَ بينَ صمتِ السّحر .. !
أُمنياتٍ أُودِعَت لِلسّماء .. !
فِي عُمقِ مُنتَصفِ الظُلمات .. !
حُلمُ الْعاشرةِ قَد تَحقّقا ..
بِخيالٍ وَ أُمنِيَات .. !
بَدَأت الْهلوسَة ..
بِماذا لَو ..!
وَغِصتُ طَويلاً فِي أَحلامي ..
أَحكِي بِشَغَفٍ وَ يَملؤنِي الْفَرح ..
شَعرتُ بالْبَردِ في تَفاصِيل .. !
وَ بالْحَرِ في أُخرى ..
تَألّمتُ حينَ تَعثرتُ ..
وَ لحظاتُ الْهُروبِ والهَروَلات .. !
وَحينَ نُعتَقلُ فِي أَحْلامِنا .. !
عِشتُ كلّ تَفاصِيلَ حُلُمِي بِطموحٍ كَالسّماء .. !
حَتّى أنّي بَدأتُ بالقولِ أنني سَأدَوِنُها .
نُقاتلُ معاً حَتّى الْموت .. !
مُمسِكينَ بِأيْدي بَعضَنا ..
حَتى أنّ عَينايَ تَلألأتا فَرحاً ..
وَ نَفسِي تَقول وَ تحققَ الْحلمُ فَجر .. !
خيالٌ عَشِقنَاه ..
أَنْ سَجدةٌ في الْمسجدِ الْأَقْصى ..
وَصلاةُ الفجْرِ في الْقُدسِ .. !
و الظُهرِ فِي يَافا ..
و الْعَصرِ في عَكّا .. !
و نَقضِي غروبَ الشمسَ في بيتِ لحم .. !
و ننامُ فِي غَزة شُغفاءُ بالْحُلمِ
صليتُ جهراً خَلفهُ أماماً حَققَ أحلامُ الطُفولة .. !
كَانَ الحديثُ كَعبةً طِفتُها فَرحاً .. !
وَ رِسالةُ العشقِ كانتْ قِبلةً سجدتُ نَحوَها باكِياً .. !
يَا حُلمَ عَاشَ فِي صَدري أُمنِيات .. !
وَ كبرتَ أصبحتَ خَيالاً أهيمُ بهِ
حُلماً جَميلاً أعيشهُ بشغفِ الطُّموح .. !
أَتحدّث عَنهُ بِفَجْر الطُّموح .. !
دَعونِي أرْويَ الْأَحلامُ فَرحاً بينَ يَدَيه .. !
يَا حُلماً رَويْناكَ ليلةَ أمسِ شَوقاً ..
هَلْ لكَ أَنْ تتَحققَا .. !




ربي حقق حُلماً رويناهُ طويلاً معاً.. و اجعلنا نسعدُ بهِ معاً .. !
وحقق كُلّ أحلامَنا .  !
كتبتِ الحُلم بِشغف ،، فجر ♡♪ ِ