الاثنين، 4 نوفمبر 2013

احببتها ")

رفضت لجنة التحكيم في مسابقة أمير الشعراء في أبو ظبي، قصيدة ملحمية للشاعر المصري مصطفى الجزار، وعنوانها :

(كفكف دموعك وانسحب يا عنترة!!)

السبب الذي تعللت به لجنة التحكيم لرفض القصيدة هو "أن موضوعها لا يخدم الشعر الفصيح" !!!
والشاعر بأسلوب رائع صور أن الأمة هي عبلة وأن عنترة هو العربي الغيور على أمته ...
مجلة "المستقبل العربي" قررت نشر القصيدة وهُنا نصُها :

كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة
فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَة

لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ
سقطَت مـن العِقدِ الثمينِ الجوهرة

قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا
واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعذرة

ولْتبتلع أبياتَ فخرِكَ صامتاً
فالشعرُ في عصرِ القنابلِ ثرثرة

والسيفُ في وجهِ البنادقِ عاجزٌ
فقدَ الهُويّةَ والقُوى والسيطرة

فاجمعْ مَفاخِرَكَ القديمةَ كلَّها
واجعلْ لها مِن قاعِ صدرِكَ مقبرة

وابعثْ لعبلةَ في العراقِ تأسُّفاً!
وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغرغرة

اكتبْ لها ما كنتَ تكتبُه لها
تحتَ الظلالِ، وفي الليالي المقمرة

يا دارَ عبلةَ بالعراقِ تكلّمي
هل أصبحَتْ جنّاتُ بابل مقفرة؟

هـل نَهْرُ عبلةَ تُستباحُ مِياهُهُ
وكلابُ أمريكا تُدنِّس كوثرَه؟

يا فارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً
عبداً ذليلاً أسوداً ما أحقرَه

متطرِّفاً.. متخلِّفاً.. ومخالِفاً
نسبوا لكَ الإرهابَ صِرتَ مُعسكَرَه

عَبْسٌ تخلّت عنكَ.. هذا دأبُهم
حُمُرٌ ـ لَعمرُكَ ـ كلُّها مستنفِرَة

في الجاهليةِ..كنتَ وحدكَ قادراً
أن تهزِمَ الجيشَ العظيمَ وتأسِرَه

لن تستطيعَ الآنَ وحدكَ قهرَهُ
فالزحفُ موجٌ..والقنابلُ ممطرة

وحصانُكَ العَرَبيُّ ضاعَ صهيلُهُ
بينَ الدويِّ وبينَ صرخةِ مُجبرَة

هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ
كيفَ الصمودُ؟ وأينَ أينَ المقدرة!

هذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ
متأهبباتٍ..والقذائفَ مُشهَرَة

لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى
ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَه

يا ويحَ عبسٍ.. أسلَمُوا أعداءَهم
مفتاحَ خيمتِهم، ومَدُّوا القنطرة

فأتى العدوُّ مُسلَّحاً، بشقاقِهم
ونفاقِهم ، وأقام فيهم مِنبرَه

ذاقوا وَبَالَ ركوعِهم وخُنوعِهم
فالعيشُ مُرٌّ.. والهزائمُ مُنكَرَة

هذِي يدُ الأوطانِ تجزي أهلَها
مَن يقترفْ في حقّها شرّا..يَرَه

ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ.. ودارُها
لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كي نخسرَه

فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقدُ ساكناً
في قبرِهِ.. وادْعوا لهُ.. بالمغفرة

عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ.. وريشتي
لم تُبقِ دمعاً أو دماً في المحبرة

وعيونُ عبلةَ لا تزالُ دموعُها
تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ .. لتعبره

لحبك ي رسول الله

صحيحٌ ما رأيتُ النورَ من وجهِكْ
ولا يومًا سمعتُ العذبَ من صوتِكْ
ولا يومًا حملتُ السيفَ في رَكبِكْ
ولا يومًا تطايرَ من هنا غضبي
كجمر النارْ
ولا حاربتُ في أُحُدٍ
ولا قَتَّلتُ في بدرٍ
صناديدًا من الكفّارْ
، وما هاجرتُ في يومٍ
.. ولا كنتُ
من الأنصار
ولا يومًا حملتُ الزادَ والتقوى
لبابِ الغارْ
ولكنْ يا نبيَّ اللهْ
أنا واللهِ أحببتُكْ :""""
لهيبُ الحبِّ في قلبي
كما الإعصارْ
فهل تَقبلْ؟
حبيبي يا رسولَ اللهِ
هل تقبلْ؟
.. نعم جئتُ
هنا متأخرًا جدًّا
ولكنْ .. ليس لي حيلةْ
.. ولو كانَ
قدومُ المرءِ حينَ يشاءْ
لكنتُ رجوتُ تعجيلَهْ
وعندي دائمًا شيءٌ من الحيرةْ
فمَن سأكونْ
أمامَ الصَّحْبِ والخِيرةْ
.. فما كنتُ
أنا - أنسَ - الذي خدمَكْ
ولا - عُمرَ - الذي سندَكْ
.. وما كنتُ
أبا بكرٍ - وقد صدَقَكْ -
.. وما كنتُ
عليًّا - عندما حَفِظَكْ -
ولا - عثمانَ - حينَ نراهُ قد نصرَكْ
.. وما كنتُ
- أنا - حمزةْ
ولا عَمْرًا ، ولا خالدْ
.. وإسلامي
أنا قد نِلتُهُ شرفًا
من الوالِدْ
ولم أسمعْ - بلالاً - لحظةَ التكبيرْ
ولا جسمي انشوى حيًا
بصحراءٍ بكلِّ هجيرْ
وما حطَّمتُ أصنامًا
.. ولا قاتلْتُ في يومٍ
جنودَ الكفرِ والتكفيرْ
وما قُطِعَتْ يدي في الحربْ
ولم يدخلْ هنا رمحٌ
إلى صدري
يَشُقُّ القلبْ
، ولم أُقدِمْ على شيءٍ
ولم أهربْ
ولا يومًا حَملْتُ لواءْ
ولا واجهتُ في شَممٍ
هنا الأعداءْ
ولا يومًا رفعتُ الرايَ خفَّاقةْ
أنا طفلٌ يُداري فيكَ إخفاقَهْ
.. ولكنْ يا رسولَ اللهْ
أنا نفسي
! لحبِّكَ يا رسولَ اللهْ و حبِّ اللهِ تَوَّاقَة
ْ
اللهم صل على سيدنا محمد صلاة تكرم بها مثواه وتشرف بها عقباه وتبلغنا بها يوم القيامة شفاعته ورؤياه *اللهم اجمعنا برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنا راض وأسقنا من يده الشريفة
شربة ماء لا نظمأ بعدها ابدا


رااااقت لي بشششدة ♡

السبت، 2 نوفمبر 2013

ثم لم يمسسهم الموتُ أبداً ..!





هُناك في قلوبنا !
يعيش الكثير ، يتمرغون بين زوايا الحب في حنايانا .. !
يكونون لنا وطن
و لهم كل تفاصيلِ الحب .. !
أوفياء بلونِ الياسمين ‘
نحبهم ك جمال الأوركيدِ في طوق طفلة !
ك ليلكِ ليلي يعيشُ قصةً من أساطيرِ القدر !
إنهم هُناك
في الجانبِ الأيسرُ من صدورنا ..
يعيشون ، بحياةٍ ملؤها السكينةَ والوقار ..!
لآنهم ما حيينا ، باقين في داخلنا ،
لن يموتوا أبداً ..!
رحلوا عنا .. !
وبقينا دونهم !
نروي تفاصيل فقدنا ل أنفسنا ،
تعصفنا هذرات الحنين !
ثم !
لا أحد يدرك ما بعد هذه ال " ثم "
لا أحدَ سوايَ يعلمُ ما تحكيِ تلكَ الأسطورةُ داخلي !
رحلوا .. لكنهم لم يرحلوا ..!
 ف بقائهم معنا يطغى رحيلهم عنا ،
رحلوا .. و ارتجفت قلوبُ الفقد تشتاق !
نتحرق كل يومٍ ل للقاء !
ل أرواحٍ غادرتِ السماء
هل نلتقي ..!؟
أمواتٌ تحت الأرض / أحياءٌ فوقَ القلب !
و البعض ‘
أحياءٌ فوق الأرض / أمواتٌ تحت القلب !
هكذا هم
رحلوا .. !
لكنهم بقوا فينا !
هل مسّهمُ الموتُ يوماً !
لا ، ولن يمسهم أبداً
فهم أحياء دائماً
كلما عصفتنا رياحُ الحنين حادثناهم ،
واحتضنا أساريرُ الفرحِ بالدعاءِ لهم !
لم يمسسهم الموت !
قصةٌ قصيرة سأرويها :
عاشوا فوق الأرض ، عاشوا فينا ، أصبحوا تحت الأرض ، خلدوا فينا !
لم يمسسهم الموت !
أيها الراحلين تحت الأرض
لم يمسسكم الموتُ ابداً ولن يمسسكم
أيها الأحياء فوق الأرض
متم قبل أن يمرّغكمُ الترابُ تحت الأرض !
و الفرق
روحٌ وأخرى !
ليست متشابهات !
جدي ، جدتي ، الوتين !
الموتُ لم يمسسكم أبداً ..!
أحياء أنتم في قلبي و روحي !
أحادثكم طويلاً
أكتب رسائل خلت من عناوينها !
أتذكركم ، ثم لم أذرف دمعة واحدة !
سوى دموع دعوات
أن يكون الفردوس الملتقى
و  سأكررها كل حين
" يا أرواحاً غادرتِ السماءَ .. سنلتقي "
وعلى ضفاف فردوسكِ اجعل يا رب لُقيانا ..



بحرفٍ مشتاق : فجر ..!

و سعادةُ تملأني - هلوسة =)


 
 
 
أشتاقُ كثيراً لتفاصيلٍ صغيرةٍ من جمال ..
ل روحٍ تهيمُ بينَ هلوساتُ حرفي ، وشغف قلمي !
أشتاق ل بعثرةٍ من كل شئ !
بعثرةٌ تملأني حباً و روحا .. !
يا أنتم ..!
أحتاجُ ل تلكَ التفاصيلُ التي تملأني فرحاً ..
و تجعلني أتراقصُ بثوبٍ طفولتي الوردي ..
وشرائط بيضاء عُقدَ بها شعري الطويل ..
أحتاجُ ل سيمفونيةٍ ملئ الكونِ تُسعدني .. !
أداعبُ بها وردةٌ حمراء داخلي وضعت على اكليلِ روحي ..
يملأُني الطُهرُ حتى آخر تفاصيلي ..!
ك دقائقُ ياسمينة .. !
طُوّقت بِها شغفُ طفلة !
طفلة
وما تلكَ الطفلة التي وضعت دماها على حافةِ السرير ..
و نامت على جانبها !
حتى سقطتِ الدُمى ..
فاستيقظت تبحثُ عن قلم!
و كأن السقطة الأخيرةِ ل تلكَ الدُمى
أنهتها عهدها .. !
و بحثت طويلاً عن شغفِ حرفٍ !
يراقصُ دمى الكلماتِ بداخلها !
ل يضل البوحُ شغفٌ لا يغادرها ..!
يا ل تفاصيلي الصغيرةُ هيا اسعديني ..!
دعيني أطربُ ب ثوبِ سعادةٍ يملأني !
يجعلني أكونُ بخير
وسعادتي هي عصاميتي !
ابنيها ..!
و أقسمها بينكم نصفاً نصفا
لتكون لي أضعافُ ما لكم !
فقط
أحتاجُ لتفاصيلٍ صغيرةً تسعدني !
ك عناقٍ ورقٍ و قلمٍ أهذي به طويلاً
وابتسم بشغف =)
 
 

الجمعة، 1 نوفمبر 2013

صباحكم ♥

صباحكم يوم جمعة مبارك :)
صباح التفاصيل الجميلة #

صباحي بين هفوات المشاريع ..
والإمتحانات !

صباحي شوق #
والشوق كله للجنة :)

يا رفاق   
ﻻ تنسوا سورة الكهف "$

الخميس، 31 أكتوبر 2013

أحلام النهاية #من الإرشيف



قَبل كُلّ شيء كانت النهاية ،تجسيدٌ مختلف لـ الأساطير، وإدراكٌ آخر لـ الحروف/ كلمات تأبى أن تكون على أطراف الأسطر ، أحساسيس مختلفة ..
تضارب الآراء / واختلاف الفروق / دربٌ في مجمع الطرقات ~
كلماتٌ كانت ولا زالت بـلا معنى واضح > كتاباتٌ لم يفهمها غيرها ، ولا زالت تبحث عن من يفهم ما بين الأسطر ..
قصة غموض استوطنت أجسادٌ لم تكن تعي تلك الكلمة / تظن أنها كـ الشمس واضحة ..
كانت الصدمات متتالية بين جدران السكون | حين ارتعش جسد تلك المراهقة أثناء نومها ~
وهناك النخلة تطرق نوافذ غرفتها تعلن لها عن ميلاد يومٍ جديد كانت تنتظره على أبواب السرآب ..
تفتح عينيها بـ تكاسل شديد > ترفع عينيها على الساعة المعلقة .. تشير إلى الساعه التاسعة صباحاً > أول يومٍ لـ الدراسة بعد إجازة العيد .. تلتفت يميناً ويسارأ لا أثر لـ اخواتها – بالطبع هُن في المدرسة ..
استيقظت مسرعه تبحث عن أشياءها [دفاترها / كُتبها / أوراقها / أقلامها ] هي في عجلة وتصرخ أمي .. أمي ..
ولكن .. لا مجيب > تظن أن أمها في بيت خالتها ..
تقرر الاتصال بوالدها لـ يقلها إلى المدرسة > تركض إلى الأسفل ..
لحظأإأإأـ تٌ فقط ..!
شئٌ ما مختلفٌ هنا ..!
تقف في مقطع الدرج عند النافذة ..
سيآراتٌ العائلة بـ اجمعها / جمعٌ غفير من أصحاب الملابس البيضاء ( الرجال ) على أعتاب الشارع واقفون ..
تحاول أن ترّكز في الوجوه لا أحد تعرفه ..!
يتراود في نفسها أنها لا زالت في غفلتها وهي الآن تحلم ...!
تنزل من الدرج > تنصدم في ظهر احدهم لم تنتبه له فـ المنظر قد شلّ تفكيرها ترى ابنة عمتها تبكي بـ حرقة وتحاول ان تكلمها ولكنها لم تنتبه لها ..
وقد صدمها حديث خالتها : " ماتت الطبيبه ماتت قبل تحقيق أحلامها / رحمها الله "
وقتها / أصابتها الصدمة وتوارى في ذهنها أن اختها قد ودعتهم / قد رحلت لـعالم السماء عنهم > وبدأت تبكي تبحث عن حضن يهدئ من روعها ولكن لا محال لن تجده أبداً فـكلٌّ حزين بـ نفسه ..
خرجت إلى الخارج شاهدت أخيها يحضن صديقه وأبناء عمها على غير عادتهم صامتون لم يتحرك فيهم ساكناً وعلى اليسار أزواج أخواتها في سكون وكأن على رؤوسهم الطير ..!
تلتفت يمنةً ويسرة لا أثر لـ أبيها أو عمها الأصغر ولكن أعمامها الآخرون هناك يبكون ..
كُلٌّ يحاول أن يخفي دمعته وهي الصامته لا تعلم ما تقول ..
فجأة فُتِح باب السيارة الكبير > ودخلت سيارة الاسعاف وهي تنظر لـ الاسعاف منتظرةً رؤية الجثة وفي الخلف سيارةٌ اخرى بها عمها واخواتها ..
لحظة لحظة ..
اختها التي ظنّت انها الراحله هناك .. وباقي اخواتها هناك ..
وما ان التفت إلى الخلف حتى رأت والدها يحمل الجثه ويدخلها إلى غرفة الجلوس ويقول ماتت طبيبتي ..!
أنا طبيبة والدي > وها هي أنا  .. كيف مت ؟؟؟
وترى والدها يحضن عمها ويبكي كـ صغيرٌ فقد لعبته \ إذاً أنا الميته كيف وانا هنا..
ورآت الى الجثه واذا بـ ثلاثيها المرح يحتضن الجثه ويبكين بـ صرآخٌ مؤلم ..
وهي تقول ها هي أنا ..
..
..
لا مجيب لها / وهي تنظر لـ نفسها
وفاجئها صراخٌ من أمامها > رفعت تنظر لـ الأعلى ..
أمها تصرخ ..
غمووووووووووووووووووووض صلــآاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااة ..
شكرت ربها على نعمة الحياة وقامت بـ نشاط غير طبيعي تصلي الفجر وتستعد لـ المدرسة ..
النهاية :)


أماهُ مُدي لي يديك ..

 


 
 
خُذونِي إلى أُمي ..!
أمسحُ جرحَ أمتنا عليها ../
خُذوني أستفيقُ جمالِ بوحِ حروفها ..
خُذوني إلى أمي ..
أستجيب ندائها .. !
ذاكَ النداءُ وما يَرُّدُ سوى الصدى .. !
إلى أُمي إحملوني ..!
أمسحُ الأحْلامَ حباً في يديها .. !
أقول وااا أماه ما حالِ الجراحِ بصدرٍ غدرٍ ..
أماه !
إروي لي الحكايا كلها ..
عن عارِ أمتي الخؤونَ بقلبكِ
أيا أماهُ احكِ لي :
بخالاتي وما دونَ المواجعُ أخبريني ..!
أياَ أُماه ألامي تطولُ ليلاً !
تنادي أنِ عكا تعاني في سهادٍ ..!
وغزةَ تمسحُ دمع أبناءِ الشهيدُ ..
ويافا ترتجي ب رغيفَ صبرٍ
القدسُ يا أمي تعجن الآهات لحنا ..!
أبناء أمي .. إخوتي !
يأكلون الصمتَ في الأيامِ خُبزاً ..!
يشربونَ مياهَ النايِ ب حروفِ الهمِ وناتٍ مبعثرةً ..!
ينامونَ على حُصرِ العروبةِ !
يفخرونَ بأي فخر والكل تركها ك الأجربِ !
الكل ينساها طويلاً ..!
أيا أماه كتابي نُقشَ فيه " اسرائيل " ب ملامحِ الحزنِ فيك !
أيا أماهُ مزّقتُ اوراقٍ نست اسمكِ تحتضنه !
أيا أماه !
خالاتي أكلنَ اللحم نيٌّ ..!
شربنَ دمائكِ خمراً سلسبيلاً ..!
و فجرنَ أشلاءِ العروبةُ في يدي !
أيا أماه الجخ يهذي " وكنا نرسمُ العربيّ ممشوقاً بقامته ، له صدر يهزٌّ الريح إذ تعوى "
وذاكَ الصدرُ يا أمي قد كسّر فخرنا !
أيا أماهُ أكانَ الجخ يحكي لي سرابا !
أم أنه صار يبكي مثلنا " تشتتنا على يدكم وكل الناس تتكل "
أيا أماه إن سنيّ قد قتلَ شيعي وذاكَ شتمَ أباضي !
أيا أماه تفرقنا مذاهبنا !
و أشياعا ..!
أيا أماه فرقنا هلال لم تعد رؤياهُ واضحة !
وفرقنا كأس خليجنا العربي ..!
أيا أماه فرقنا وفرقنا !
وما لنا سوى الآهات تملأنا ..!
أيا أماه سأهذي ك الجخ يوما بعد يوما
( سيبقى الطفل في صدري يعاديكم
يقاضيكم )
ولا أدري أيا أماه !
هل أعلنُ شعبنا العربيُّ متحداً !
أم أروي حكايا الفخرُ في صدري
وابتسم =)