الخميس، 17 أكتوبر 2013

لبيك ربي " عرفة "

لبيك ربي وإن لم أكن بين الزحام ملبيا .. لبيك !

عرفة ♡
في هذا اليوم ..
تكبيرا يرج الكون ان الله اكبر عاليا .. الله اكبر
تسبيحا وتهليلا .. و تحميدا .. الله اكبر
و ارتعشت قلوب الذاكرين
و اشتعلت اشواق الجنان تسابقا
لبيك يا الله .. و ان لم يكن جسدي ب ارضك حاضرا
لبيك خالق الأكوان قلوبا عاشت الاحلام تدريجا
و أحلاما تسابق أمنيات
في عرفة ترجو الأفول إلى السماء
و دعاء يضج الكون .. يا رب حقق ما دعي ..
يا رب ..
ان حديثهم شوقا اليك
حققها يا الله امنيات من جنون
رأيت رجلا ..
في عرفة واقفا ..
يبكي  خضوعا ..
يستجير تقبلا ..
يزداد الحنين إلى جنانك
و الغفران في أمل
و في عرفة !
خر رجلا ساجدا ..
وانتهت به الحياة
ان كان قد ولد ميﻻدا جديدا ..
فهو خير ..
و كم ساجدا ..
زفر النفس الأخير بعرفة ..
الله ..
و يا ختاما بالحياة ..
وفي عرفة ♡
صام الصائمون يرددون الله اكبر ..
ربي حقق امنياتي ..
ربي حقق كل دعوات اليك ..
حققها يا الله ..
حققها يا الله ..
حققها يا الله ..

إنه العيد ♥

نهوي .. نهوي !
قومي قومي .. عييد .. قومي عيد .. !
صراخه كان كافيا
لأن يجعلني أنهض من سريري ركضا ..
ابحث عن شيئا ما ينقصني !
ذهبت ل منزل عمي .. والظلمة تغشى المكان !
خالتي وامي ..
يعملن على " العرسية "
عشق ﻻ ينتهي ..
عدت لمنزلنا ..
التكبيرات تعلو في كل مكان .. لكنها هادئة قليلا
ذهبت لاستعد ل العيد
و وسط استعدادي   
تغير صوت المكبرين في الأسفل
و أسمع الترديد الله اكبر الله اكبر الله اكبر
انه الصوت الذي أعرفه ك اسمي تماما
لقد وصل نبض الفؤاد ..
ركض سريع ل الاسفل .. !
وحينما وصلت امامه
لحظة !
نسيت لم نزلت من الاعلى
ثم تذكرت اههه ابي
و تمرغت في حضنه طويلا
اهمس له كل عام وانت أجمل
ل يقول كل عام وانت مدللتي ��
ثم تعلو التفاصيل ..
التكبير .. الضحك .. الصراخ !
فرحة اعمامي والعائلة ')
ﻻ يضاهيها شئ
شباب العائلة .. العيد بدونهم ليس له طعم
هي في عيدها معي .. وعيدي بوجودها أجمل !
رغم المسافات الواقعية الا انها في القلب اقرب من كل شئ
تفاصيل عيدي ")
لن تروى ..
ف الصمت في حرم الجمال جمال

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2013

و بأي حال عدت يا عيد

مسائكم التاسع من ذي الحجة ")
و مساء العيد ل بعضكم ")

و مسائي تفاصيل دقيقة ')
و ﻷول مرة ..
نسمع صيحات التكبير في أبي بلال   
و نحن على فرشنا نائمون ..
و أبي وأعمامي يكبرون في أماكنهم
وﻻ يمضون ل الصﻻة في المسجد !
المصليات نصفها خاوية ..
و الحال ليس بحال
لأمة نرجو صﻻحها ')
كيف سنحرر القدس و سوريا
كيف سنعيد فتح الأندلس !
و نحن منقسمين !
في هﻻل استحالت رؤيته
و أعلن العيد !
لم يا أمتي !؟
أليس بمقدوركم فقط إعطاء العلم قليلا   
بعيدا عن الدين و السياسة !
ماذا عن الفلك وعلماؤه ؟!
و أعلنتموه عيدا
فأصبحت أمتي أحزابا ..
فتخلى البعض عن سنة صﻻة العيد
و صاموا عرفة في يوم أعلن فيه عيد ..
لم !؟
وما فائدة هذه السياسات !؟
و هذه الإتباعات التي ﻻ طائل منها !
تبا ل هكذا عقول !
و تبا ل من كان السبب في أحزابنا

فقط /
ﻻ تناقشوني في الأمر
انا أتبع الدين ﻻ السياسة ")

اعيادكم يغمرها فرح ^^
وعيدي غدا سيكون أجمل ♡

الاثنين، 14 أكتوبر 2013

يا الله ..



يا الله .. يا مجيب الدعوات ♡

إنه العيد

إنه العيد .. !
فرحة تضج الأكوان همسا ..
إنه العيد 
تكبيرا و تسبيحا و تهليلا و تحميدا .. !
إنه العيد .. قد أتى !
تفاصيل العيد هذا العام ربما غريبة ..
رحيل الوتين .. سفر أختي .. إرهاقي الطويل !
لم أشعر كثيرا ب نشوة العيد ..
حتى صرخت في أذني إنه العيد
فارتجت تفاصيل سعادتي و تهللت ..
العيد ♡
فرح الجمال !
و في كل عام ..
يتجدد العيد ..
و تدوم السعادة و السرور ..
ضحك سرمدي المدى ..
فجر الحياة بداخلي ..
بني جابر ..
ف لتسعدوا ")
إنه العيد أتى ..
لبيك ربي و إن لم أكن بين الحجيج ملبيا .. لبيك *
التكبير .. التلبية .. !
تهز أركان المنزل .. تسعدني ..
تمﻷني حبا وفرحا ..
السعادة في كل أوردتي تسير ..
و معين فرح ﻻ ينضب داخلي ..


ربي اجب كل دعوة أرسلت ل سماواتك السبع اليوم ♡

الأحد، 13 أكتوبر 2013

مﻻحظةة

لكل من سألني عن كتاباتي هنا ،
فكل ما هنا هو بوح قلمي ..
وكل ما كتب أسفله فجر♡
ذلك ﻷني نشرتها قبل ذلك في مكان آخر ..
ﻻ يعني أن مالم يختم ب فجر ليس بوح قلمي ..
و كل ما اقتبس هنا فهو متبوع باسم صاحبه
حفاظا على الحقوق ..

حينما أموت أنا ♡

حينما أموت أنا ..
كتبتها .. ف بكى أبي !
ترددت طويلا في نشرها ..
ﻻ أريد ل جمال قلبه أن يتألما ..

حينما أموت أنا ..
لن يتوقف العالم ل لحظة !
و لن تتغير التفاصيل في الحياة ..
لكن هذرات أعلم انها ستحدث ..
وربما قطرات دموع ستتساقط ..

حينما أموت أنا
سيخلع ذاك الرجل نظارته قليلا ..
ليترك الدموع من عينيه تنهمر ..
سيحني رأسه حزنا
ﻷن مدللته رحلت ..
ذاك الشامخ الذي كان دائما قوي في كل شئ ..
عكازة الحياة لنا ..
سيهدأ قليلا ..
وسيبكي ربما
أبي
سيهذي بدعاء في عمق قلبه ..
ان يا رب جدد في الفردوس الملتقى

حينما أموت أنا ..
ستترك أمي ما بيديها ..
لتفكر قليلا ..
و تتألم ..
حملتني في رحمها تسعة أشهر ..
و تستمر تفاصيل سهرها لأجلي
حتى يومي ذاك ..
ستتوقف قليلا عن كل شئ ..
و تقول
هل رحلت حقا ..
و تهذي بدعاء في عمقها ..
يا رب ارزقها الجنة بغير حساب ..

حينما أموت أنا ..
أخواتي ..
ستتخذ كل واحدة منهن مضجعا تبكي فيه ..
وتتذكر تفاصيل كل شئ ..
تتذكر الجنون ..
اللعب ..
المرح
وستتراكم في أذهانهن الذكريات ..
و يتزاحم كل شئ ..
سيفقدن جزءا من أرواحهن
كنت أتراقص فيه طربا ..

حينما أموت أنا
إخوتي ..
ثﻻثة لا رابع لهم ..
ﻻ أعلم ما يكون حالهم ..
لكن هناك ذرات ألم ستمشي فيهم
ورغم حروبنا الطويلة
سيحزنون ...

حينما أموت أنا
عائلتي ..
ستتوقف للحظة عن كل شئ ..
ستتفكر
كيف !
ومتى !
و أين !
و تتوجع عائلتي ..
ستتألم
سيبكي البعض ..
و سيتمزق البعض
وسيدعو لي الجميع ..
وربما يمر خبر موتي على بعضهم مرور الكرام ..

و حنانة قلبي ..
ربما ستصمت طويلا ..
لن يكون بمقدورها البكاء ..
ستخنقها الدموع !
وتتراكم عليها الذكريات ..
وتعيد تفاصيل روح تعشقها ..
ستتألم .. ستهذي !
ستدعو
سأكون حية فيها ...

حينما أموت أنا ..
صديقاتي
مزن    علياء   أميرة     أميرة
سيبحثن طويلا عني !
سيعدن الذكريات ..
و سيبحثن عن أحرفي
ليقرأنها بشغف ..
ليرين رائحة المسك تتضوع منه
سيبحثن في ألبوم صورهن ..
عن صورة لي تجمعني بهن ..
سيحتضننها طويلا ..
ويبكين أطول ..
و يهمسن بالدعوات وقتا أطول وأطول

أما عن طموح الفردوس  ..
ستقف على قدميها ..
لتنزع نظارتها قليلا ..
ستنهار ..
ولن يكون بإمكانها الوقوف حتى ..
ستبكي ..
ﻻ ستتألم !
ستسيقظ في عمق الليل فزعة تسأل عني ..
ستدعو لي بهذيان قلب فاقد ..
ستشتاق ..
وفي كل وهلة شوق ستدعو ..
ستتذكرني فجأة !
لتصرخ أينها ..
ستبحث عن نفسها طويييلا ..
ولن تجدها ..
و ﻻ مجيب ..
ستتراكم رسائلها على هاتفي ..
و اتصالاتها ..
وستحيك عنكبوتا ما شبكة عليها ..
و هي تنتظر الإجابة
ويتردد في ذهنها صوت ..
الرقم الذي اتصلت به لم يتم توصيله .... !
هي ..
ستدعو لي طويييلا جدا ..
في كل لحظة ووهلة ..
و سأظل حية ..
في صدرها ..
في الجانب الأيسر منها سأبقى حية !
ستتناسى طويلا ..
لكنها لن تنسى ..
ابدا لن تنسى ..

حينما أموت أنا ..
معلماتي .. زميلاتي .. صديقاتي !
الجميع ..
لن يكون خبرا عادي ..
سيتألم
سيتوجع
وكثيرا منهم
سيتوجه ل أحرفي ..
يراها قد طوقت بحزن الياسمين
وبها شريط أسود كتب عليه
إلى جنات الخلد ..
و سأسألكم الدعاء ..
فﻻ دمع سأحتاج ..
وﻻ وجع ..
وﻻ بكاء ..
أمنيتي : دعوة !
أن يتجدد اللقاء في الفردوس ...

فجر ♡