نظرت للصورة الأخيرة لنا .. !
و اجتاحت في نفسي الأشواق ..
سيطول الغياب ..
اربع أشهر .. بعدها ثمان أشهر ..
أشتاق ..
نعم أشتاق ..
حزمت أمتعتها وودعتنا بحب ..
هي في قلبي ..
بي أحياء تعيش ..
لم يمر على سفرها أسبوع ..
لكن أفتقدها ..
في هذا الليل الطويل ...
اللهم احفظها و زوجها ووفقها ♡
الاثنين، 26 أغسطس 2013
أفتقدها ...
الأحد، 25 أغسطس 2013
صاحبي يسأل ....
* من أنت ؟!
أنا مشرد بين بحار العرب والعجم ، ابحث عن أمتي المحتضرة .
* ما اسمك ؟!
اسمي من الألف إلى ياء ، يرفعها طوق مضوع بالضاد أعشقه ، حروف اسمي سرمدية النطق
* كم عمرك ؟!
عقد وسبعة لكنها ستون عاما من جراح أمتي ، و كأنها ألف عام من يتامى أمتي ، و ثلاث أعوام الربيع بها انكساري .
مجموعها صفر ويعقبها صفر بعد صفر أي أنني لم أحيا بعد .
* ما ديانتك !؟
الإسلام .
* ما مذهبك ؟!
مسلم وكفى !
*من أين أنت ؟!
من البﻻد العربية من الأدنى إلى الأقصى ، من عمان حتى المغرب ، ومن لبنان حتى الصومال .
* كم عدد إخوتك ؟!
أضعاف أضعافا مضعفة ، ضعف أسير و ضعف شهيد وضعف مشرد وضعف لاجئ و ضعف مغتصب وضعف مشرد وبقيت ضعفين لهذه الأضعاف وهم نائمون .
* ما هي أمنيتك ؟!
صﻻة في مسجدي الأقصى طويلا ، سفر من دمشق لرابعة أمر على بيت الله معتمرا ، و أقطف تمرتين من المدينة أطعمها طفلا في الصومال .
وأمشي عبر الأردن إلى لبنان دون جواز .
وأسبح من الغسلين إلى تونس دون جهاد .
* لم لم تحققها !؟
أبي مات ، و اغتصبت أمي .
وأخوات أمي دفعن المال للصاروخ .
وخالاتي شربن دماء أخوالي في ترياق .
و هربن وثيقة لطعن خالتي الكبرى .
الشقيقات الست لأمي عجن دماء أمتنا بطحين العار .
و رمين الخبز في الاعداء .
وقلن ﻻ شئ نفعله .. سحقا لعار خالاتي !
* ماذا تشتهي ؟!
سفرا طويلا إلى أمي ثم أنتهي هناك في أحضانها ..
* أانت حي ؟!
ﻻ أنا لست حي ، أنا ما بين سكرات الوفاة وشهقات الحياة ، أرتجي حرية طويلة بدل الدماء .
و أشتهي ماء عذبا دون بنزين وغاز ، أو ربما سيفا يقتلني فأحيا شهيدة في الجنان
و مات صاحب السؤال من هول الأغنيات ..
وبقيت أرثي حالتي .. من حال أمتي !
فجر ♡
أحتاج للكتابة ..
أحتاج للكتابة .. !
أعطوني ورقا وقلما .. !
و هبوني قريحة منكم ..
قريحتي عني حاليا غاضبة !
ﻻ ترغب بكتابة أي شئ ..
وأنا أشتهي بووحا طوويييلا جدا ..
من كل شئ ..
بوحا طويلا ..
علني أستريح !
وقريحتي تأبى ..
حتى ﻻ تكرر مسمعي جرحا ..!
أحتاج لأن أكتب ..
أعطوني حصتي المتبقية من الكتابة .. !
الألم يعصرني شيئا ف شيئا ..
احتاج للكتابة ..
صدقوني احتاج إليها بكل تفاصيلها ...
مؤلم جدا ..
شعور جفاف القريحة ..
لي الله ♡ ومن لي سواه ..
السبت، 24 أغسطس 2013
صباحكم
صباحكم أنا ..
وما تشتهيه أنفسكم :")
وواقع جميل !
صباحكم حلم سيتحقق بإذن الله بعد أسبوع .. .
ادعو فقط ..
أن تتم الأمور بخير ♡
و بعدها سأنقل لكم البشرى .....
شعاع الأكوان .. تعود لساحة التواصل بعد عزلة طويلة جدا ..
أحببها يا رب فاحفظها ♡ ...
أختي .. وزوجها
في طرقات المملكة المتحدة يطلبان العلم ..
و أبي ﻻ زال ينهمر عليهما بوصاياه التي ﻻ تنتهي ♡
أنا ...
و أمنيتي التي أتمنى أن ﻻ توأد ..
بششغف لها أنا ..
و الحياة تستمر ..
في الواقع انا و القريحة أعداء هذه الأيام قليلا ..
فادعو الله أن يتم الصلح !
حتى أن دواوين شعري يرفض عقلي تأملها ..
ربما هو الألم ...
كله من الله خير :")
طابت السعادة في يومكم هذا
الجمعة، 23 أغسطس 2013
تنفس بحرفك ♡
♥
تنفس بحرفك ... !
مجموعة دائما حلمت أن تكون في الوجود ..
لأنها تجعلني أعيش الحرف بشغف .. !
لأنه مكان تنفسي المستعجل السريع ^^
و مكان هلوسة قصيرة طويلة !
درر من الجمال هناك ♡
رفيقات ..
يخالجن الحرف .. والهوس جنون فيه !
رغم أنه ﻻ يخلو من لحظات الضحك
الفصيح : لن يفهمها إلا رفاق تنفس بحرفك :
و المثل الذي أطلقته اليوم : سمك لطير :
و طعم ﻵخر ... !
رعاكن الله .. !
وعلى ضفاف الجنة اجعل يا ربي لقيانا ♥
تفاصيل اليوم
مسائكم أنا :")
وما تشتهيه أنفسكم !
نمت فجرا .. وصحوت متأخرة قليلا *_*
بعد حلم مخيف جدا ..
" حفظك الله عبد الرحمن ، حفظك الله قريرة أعيننا "
و بعدها .. !
كانت التفاصيل حزينة قليلا ..
ربما لأني شعرت بالفقد بعدما وجدت رسالة منها " حاليا في مطار دبي متوجهين إلى سكوتنلد "
ولكن كله من الله خير :")
أخي .. الذي غاب عن تفاصيل الوداع !
يصحو وكأن شيئا لم يكن !!
حقا إنه مبلد الاحساس ..
حتى أنه لم يقرؤها السﻻم ..
صحوت ..
ببعض التفاصيل .. !
لن أذكرها ..
لكن
تفكروا أيها القوم !
من الطبيعي جدا أن يمتلك شخصا ما رفاقا كثر ، ومن الطبيعي جدا أن يميل قلبه لأحد دون آخر ..
فالمرء ليس بيديه مشاعره ..
والقلب ما يهوى !
لكن من أكثر الأشياء التي اكرهها الغيرة بين الأصدقاء ..
من غيرة لغيرة تختلف !
لكن الغيرة ﻷنه حادث شخصا اخر ..
مع احترامي الشديد " سخافة "
وقمة في السخافة أيضا ..
حتى أن الأمر من سخافته لم استطع الرد عليه ...... !
لك الله يا رفيقة .. لك الله ♡
تفاصيل أخرى ..
حينما قرأت احد كتاباتي ذكرت
فيها رفيقة الفردوس ♡ أعتبرته اساءة ..
وأي اساءة يا أنت !؟
الامر الاول أنني لا اقصد الشخص الذي تفكرين !
والامر الاخر .. هاتفي و رفاقي وانا جدا حرة في المسميات التي اطلق العنان لها فيه .. !
الامر اشعرني ب ....... في الواقع !
مع احترامي الشديد ..
فقط لن أكمل !!
يا لهذا اليوم أن يمر بسﻻم ... *
وداعها .. في تفاصيل !
في الثالثة فجرا .. !
أمسك بهاتفي احادث احداهن ♥
أم حسام تأتي إلي تخبرني أن موعد رحيلها اقترب ..
اذهب لأمي واختاي ..
اسرع للاتصال بوالدي ..
وجدته في الأسفل ينتظر .. ♡
استعد الجميع ..
الحقائب وضعت في السيارة !
أختي تقترح نودع بعضنا هنا ..
بدأت بأبي .. أنا .. نور ..أمي .. تسنيم .. المنذر .. ام عبد الرحمن ..
ثم ذهبت لدرة وعبد الرحمن اللذان كانا نائمين .. !
لن أصف ما حدث أثناء وداعها ....
فالمشهد .. كان كفيلا بالصمت الﻻذع .. !
إلى المطار ..
في سيارتنا خلف سيارتهم !
انظر لسيارتهم ..
أشعر أنها سرابا يختفي شيئا فشيئا من أمام أعيننا ..
نحاول اللحاق به .. لكنه يبتعد !
كأنه يقول لنا : ارحلوا ..
بين جنبات المطار كان التنقل .. ساعة و ربع ساعة تقريبا ..
كنا هناك .. !
وعلى البوابة الأخيرة كان الوداع ..
وقفنا
الصورة الجماعية الأخيرة لنا معها قبل سفرها
هي .. زوجها .. امي .. ابي .. انا .. اختاي
المصور " زوج اختي الاخر "
وداعا سريعا .. لا يكفي لجعل دموعنا تنهمر ..
غادرت .. !
و أودعناها البارئ ..
هي الآن معلقة بين السماوات السبع والأرض ..
ياا رب ♥ ..
عدت للمنزل ..
كنت قبل ذلك أغلقت هاتفي وتركته ..
فتحته وجدته مليئا بالرسائل ..!
فتحت احد الاسماء بشغف " رفيقةة الفردوس ♡ "
جئت لأجلك .. كان محتوى الرسالة فقط !
هي تعلم .. تشعر .. تهتم ♡
وقرأت كافة الرسائل تقريبا ..
عدا البعض التي مررت عليها مرور الكرام ..
لكن شدتني رسالة احداهن ..
كانت تسألني عن موعد سفر اختي ..
وكانت الرسالة قبل الموعد الذي اخبرتها بدقائق ..!
رسالتها .. رغم انها مزقت قلبي ..
إلا انها جعلت الأمر هين ..
هينا جججدا على قلبي وروحي ..
رددت عليها سريعا ..
ثم إلى صﻻة الفجر :")
صليت ..
ثم حادثت رفيقةة الفردوس ♡
حديثا .. أراح ما في قلبي ..
ربما .. كنت أعلم أنني أحتاج للبوح ..
فقط الشخص المناسب في وقت مناسب ..
شخص " يحبك / يشعر / يهتم "
والأخيرة هي الأهم ..
وكما وعدت ..
ووعد الحر دين ..
سأخلد للنوم الآن بعد يوم طويل مرهق !
ملئ بتفاصيل الجمال ..
أشعر أنني بخير جدا .. بعد ذاك الحديث ..
وأنني سعيدة :")
و فخورة بأختي جدا ..
فهي أكثر من ورثت عبقرية والدي :")
اللهم احفظها وهي معلقة بين سماواتك السبع والأرض ..
شكرا لكل الرفاق :")
شكرا رفيقة الفردوس ♡
شكرا لجميع الأحبة ..
تبعثون على ما تشتهيه أنفسكم ..
وعلى سبيل الجمال
اقرا # الموت يمر من هنا _ عبده خال !

