الاثنين، 5 أغسطس 2013
صباحكم ..!
دقائق مرعبة من الإنتظار بشغف ..!
لأحلامٍ تتحقق ..!
وهممٌ تعالى ..!
والكل ينتظر بشارة يفخرُ بها ..!
يااا رب ..*
الفجر الباسم :")
لكم كلّ التوفيق ..!
نسيت ..!
صباحكم أنا ..^^
وصباحي ما تشتهيهِ نفسي ..
خارج النص " ناس متوترة وناس تكتب << مرض نفسي " ..!
فقد ساعاتي ..!
بعدَ تراويحِ اليوم ..!
كُنتُ في طريقي إلى " أمسية شعرية "
بصحبة نخبة من الشعراء :") ..
بتنظيم : جماعة وطيس الأدب - كلية التقنية العليا ..!
وأمسك بالهاتف ...!
وفي ضحكي و حديثي مع الكثير ..!
الأهم من ذلك ..!
وصلتني رسالة في البريد
لما أهتم !
ووصلتني غيرها .. !
ولم أهتم ..!
وبدأت الأمسية ..!
بشعرٍ جميلٍ جداً من جمالِ المُلأ ..!
ثمّ مريم الوهيبي ..!
فتحت رسائل البريد !
الرسالة الأولى مضمونها : تم تغيير البريد الالكتروني البديل ..!
والرسالة الثانية : تم تغيير رقم الهاتف المُدخل ..!
صدمة .. ورائها كانت الصدمة الاخرى ..!
لحظة !
لم اهتم ..!
سوى بمُتنفسي " !
أحاول اللجوء إليه !
لا أمل .. !
أحاولُ الحفاظَ عليها ..!
لا شئ ..!
بدأ قلبي بالتمزّق ..!
لا أعلمُ ما جرى في الأمسية !
سوى أسمعُ أبياتاً تخطف عقلي لدقائق !
ثمّ اعودُ لوعيي التام ..!
بأنني أفقد ..!
حاولتُ وحاولت !
الإرسال يخذلني ..
والشبكة تخذلني ..!
لا شئ !
لأبي كانت الرسالة
" أعني يا روحَ الفؤاد "
وكان هُناك بيدِ العونِ ..!
ولكنه وقفَ عاجزاً ..!
مكانه لا يسمحُ له بإعادته لي ..!
فقدت ..!
تحطمت ..!
اغرورقت عيناي بالدمع
في اللحظةِ نفسها التي تقول الشاعرة
" الفراشات تحترق ، والحبُّ يُغني و روحي انا تتبعثر "
وأنا !
أتمزّق ..!
أنني أفقدُ نفسي شيئاً فشيئاً
انقذوني يا رفاق ..!
تحطّمت أوصالي ..
لاأعلمُ ما الفعل ..!
سوى العودة إلى المنزل ..!
وبشغفٍ ركبتُ إلى السيارة ..
أعدتُ رأسي للخلف ..!
وتركت للدموعِ راحتها ..!
علني أستريح !
وأفكرُ بكلّ التفاصيل ..!
م د و ن ت ي
حيثُ أعيشُ انا ..!
حيثُ اتنفس ..!
حيثُ يتنفس الكثير .. !
ويعشقونها ..!
ماذا لي ولهم بعدها ..!؟
وقرب المنزل !
أسمعُ أختي تقول : سننزل في المسجدِ لا المنزل !
لحظظظة !
مدونتي ؟!
ما شانها ..!
ولكن أمي قالت إلى المنزلِ أولاً لشأنٍ ما ..!
وذهبنا إلى المنزل ..!
بسرعة إلى جهازي ..!
محاولة .. تليها أخرى ..!
لا شئ ..!
استنجدُ بالعائلة !
واحداً تلو الآخر !
الرفاق ..!
خذلٌ جماعي ..!
ولو أن الجميع حاولوا ..!
وساندوني ..!
إلا أنني بقيتُ اتمزّق ..!
رحيلٌ إلى أبي بلال ..!
بروحٍ أودعتها لله ..
ونفسٌ تعودُ لله ..
إنها حياةُ الفناء ..
وهُناك دارُ البقاء
حيثُ ستكون الجنةَ بلا جراح ..!
بلا فقدٍ او خذل ..!
لله أودعتُ خالقي ..
وفي صفوفِ المصلين نقف ..
ولله أسلمتُ نفسي ..!
وتجاهلتُ الامور كلها ..!
قبل مسيري إلى المسجد !
أغلقتُ هاتفي وتركته !
صلينا ..!
ثمّ بأختي تقولُ لي مُرهقةً جداً ..!
لكنّ
عشقتُ المكوثَ هُنا ..!
وهي مرهقة ..!
وغادرنا ..!
وحينما وصلتُ للمنزل ..
أمسكتُ بالهاتف ..!
وإذا بها البُشرررى ..!
مدونتي تعود
نعم !
لقد عادت ..!
والفضلُ لله ثمّ لمن أعادها لي ..
وفرحت ..!
نعم فرحتُ
ولله شُكراً سجدت ..!
نعم إنها فرحة تغنيني عن كل شئ !
فقدٌ لساعاتٍ قليلة ..!
كنتُ سأفقد قلبي وروحي ..!
كنتُ سأتمزّق ..!
تمزّقتُ فيها ..
وها أنا أنظرُ بفخرٍ لمدونتي
وأقول أدامكِ الله :")
أدركتُ أنها اكسجيني اليوم !
فما هي بالنسبةِ لكم ..!؟
الأحد، 4 أغسطس 2013
مشروع كتابي ..!
في طفولتي !
كنتُ أقول !
أنني سأكتب قصة حياتي في كتاب ..!
وكبرتُ وأدركت
أن لا شئ مميز حتى أكتب عنه !
او أن سبعة عشرَ ربيعاً ليسَ كافياً
لأخطَ كتاباً اوصف فيه ..!
كبرتُ أكثر ..!
وتعلّمت الشعر !
وقلتُ أنني سأكتب ديوان شعر ..!
وحينَ أدركت أن الشعرَ وحده أمامي مشوارٌ طويل !
تنازلت ..!
ليسَ يأساً وضعفاً
ولكن اتباعاً للقول " اتركوا الحِرفَ لأهلها " ..!
وحينَ عَقِلت ..!
قلتُ أنني سأخطّ كتاب نثر ...!
لتكونَ لي حُريتي في الكتابةِ أكثر ..!
ولكنّ حينما شرعتُ في الأمر ..!
لم أجده بالأمرِ الهين كما توقعت !
فتضعف عزيمتي كثيراً ..!
ورغمَ الشوق ...!
ليكونَ لي كتاباً
على غُلافهُ اسمي !
ورغمَ الأمل :")
إلا أن
همتي تُشحذ كلما قَدمتُ إلى هُنا ..!
و تزدادُ قوتي أكثر ..!
رغم إيماني أنه يمكنني ذلك ..!
إلا أن فكرة الإنسحاب تدور في رأسي كثيراً
في الوقت الحالي ..!
وربما ستكونُ خطة مؤجلة ..!
ولم أقرر بعد ..!
كما قيلَ لي " استخيري " .. !
ولكنّ
لم أحزم الأمر بعد ..!
وكل ما يأتي من الله خير :")
رغم الامنيات المتزاحمة لدي !
وحلمُ الكتابَ الذي يراودني !
إلا أن " دور النشر العمانية " تسبب لي كآبة ثلاثية الأبعاد ..!
full HD
فيا الله يا كريم ..!
أتمم مشروعي هذا على خير :") ..!
ربما لن أنسحب !
لأجل والدي فقط ..
الذي يتحرّقُ شوقاً له دونَ عِلمه ..!
ولأجل أمانيّ المبتورة !
وقلتُ لكم مسبقاً أسبابي المليونية !
التي لن تنتهي أبداً ..!
وبينَ هذا وذاكَ
نفحات من اليأس تمر عليّ
استسلم ..!
فادعوالله أن لا أُعلن انسحابي .. !
وأشحذَ همتي ..!
:")
وأكونُ اجمل ..!
صباحكم :")
صباحكم أنا :")
وصباحي ما تشتهيهِ نفسي ..!
صباحكم هِمم ..~ !
ومستقبلٌ سيكونٌ أجمل بإذنِ الله ..!
من الوقتِ قدْ بقيَ 14 ساعة ..!
ياا رب إني اسالك القبول الحسن والتوفيق والسداد في الآخرةِ والدنيا ..!
الصدف جميلة ..!
وتكون أجمل دائماً حينما نحبها ..!
وفي تلكَ المجموعة !
التي خضنا فيها بالأمس ..!
وسط المجهول !
وفي تلكَ الجموعة ..!
على سبيلِ الصدفة !
كانت اخت أستاذي وأخته الأخرى هُناك
:")
وكانت ليلة رائعة من الضحك !
وقصف الجباه .. أقصد نسفها !
للبحث عن الجباه المفخخة !
" هههههههههه " ..!
اليوم سيكون ليلةَ القَبول ..!
وليلة القدر بإذنِ الله
:")
فيا رب اجعله خيرا :")
طابَ يومكم يَ احبة ^^ ..!
تفاصيل مبهمة ..
التفاصيل في هذا الفجر مبهمة قليلا .. !
الرحيل و الفقد
أشعر أن أحدهم ينسحب من حياتي تدريجيا لحاجة في نفسه ..
تؤلمني .. !
ولكن بكل التفاصيل لا أحدث همسا ..
فإن كان في رحيلهم سعادة لهم ..
فهي لهم كما تمنوها .. !
انا !
و تنتهي عندي محاورات الحكاية !
أنا لنفسي ونفسي لي .. ♡
وما أجمل التفاصيل في حياتي بهم ..
وبدونهم ستبقى ملامح الفقد ظاهر عليها ..
فيا رب احفظهم .. !
خارج النص * بقي من الوقت عشرون ساعة .. دعواتكم لي بالقبول الحسن ♡ *
السبت، 3 أغسطس 2013
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

