اخي والحلم !

قبل فترة راودني حُلم !
حلمٌ غريب
يتكرر لي ذاكَ الحلمُ كثيراً
مرات متتالية
والآن يأتي إليّ بين فينةٍ واخرى !
كتبتها أصفُ ذاك الحلم :
ويدعو من الظلامِ أخي :
" أُختي أعدكِ بذاك الخلاص
سيأتي الختامُ بدونِ الجراح !
سأمسكِ يديكِ يومَ الوداع !
وكلّ حناني لقلبكِ فاح ..!
جنوني بشعركِ أو وجنتيكِ "
ولا تمضينَ بدوني سبيل "
ولا شيء إلا الضلالِ يصيح
وقلبي يُناجي أخي : لا تروح !
وأنتَ غدوتَ حزيناً هُناك !
صدري بنبضٍ يأؤوهُ وآه !
وأنتَ هُناكَ تواسي الضلال
بقيتُ اصيحُ أينَ العبور ..!؟
تُمسكُ يدي وسطَ ذاكَ الظلام !
إلى النورِ نسعى طوالَ الطريق
و متُّ وتصرخُ : لا ترحلي ..!
ومتُّ بخوفٍ : أخي أينَ انت ؟!
وجدتُكَ مُمْسِكاً يدي بيديك !
وعهداً عليّ فلا ترحلي !
سيأتي الخلاصُ قريبَ المنال !
صحوتُ على ذاكَ المنامِ ونمت ..!
أخي مُمسكاً يدي بيديه !
يقولُ وعوداً ويَصرُخ إليكِ ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق