هِيَ الْأَشْياءُ تَعرِفُني .. وَ أَعرِفُها كَما الْأحلام .. !
الأحد، 4 أبريل 2021
حُلمي الذي كان - 3
›
نظرتُ إلى أجندتي قبل أيام، وجدتُ التاريخ نهايةَ مارس، وسيُقبل الأول من أبريل بعد أيام، ابتسمت. إنها الذكرى السنوية لتاريخ تعييني كمُعيدة. ...
هناك تعليق واحد:
الأربعاء، 16 ديسمبر 2020
حُلمي الذي كان - 2
›
جلستُ مُجهدةً أحملُ حقيبة ظهري، معطفي ومجموعةً من الأوراقِ في يدي على مكتبي، نظرتُ لرسماتِ الفيلِ أمام ناظريّ، خارطة فلسطين،رسمةُ صديقتي شهد...
هناك 3 تعليقات:
الاثنين، 2 نوفمبر 2020
حُلمي الذي كان - 1
›
الساعة الواحدة وأربعة عشر دقيقة صباحاً. الرابع والعشرين من أكتوبر - يومُ الميلاد. . رفعتُ رأسي من امام الشاشة لأحرك عنقي يمنة ويسرة لا...
هناك 4 تعليقات:
الأربعاء، 17 يونيو 2020
عدوي اللدود
›
جلستُ على مكتبي صباح اليوم وأنا أشعرُ بالحرِ الشديد لمجرّد المشي لخطواتٍ معدودة وبضعٌ وعشرون درجة من المواقفِ حتى مكتبي، وأشعرُ بالحرِ أ...
هناك تعليقان (2):
الأحد، 17 مايو 2020
لا جديد سوى كل شيء!
›
الساعة السابعة صباحاً، لم أنم طوال الليلِ لسببٍ أو سببين مجهولين، إنها المرة الأولى في حياتي التي أطيل السهر في رمضانِ ويتغير جدول نومي...
هناك 4 تعليقات:
الأحد، 18 أغسطس 2019
وآمِن لنا خوفنا
›
كانت الشمسُ حارقةً تلك الظهيرة، لكنْ قلوبنا تقفزُ فرحاً بقدومِ الحفيدة الخامسة، كانت السعادة هي ما يبردُ على قلوبنا، كانت اللهفة للقائها ...
هناك 3 تعليقات:
الأحد، 4 أغسطس 2019
إلى: غادة.
›
أعلمُ الآن أنكِ لن تقرأي هذهِ الرسالة، و أظنُّ أنكِ لن تقرأيها أبدا. مرّت أشهر على أخرِ مرةٍ كنتِ فيها بين أحضاني، و أيامٌ طويلةٌ عل...
هناك تعليق واحد:
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب