هِيَ الْأَشْياءُ تَعرِفُني .. وَ أَعرِفُها كَما الْأحلام .. !

الأحد، 17 مايو 2020

لا جديد سوى كل شيء!

›
الساعة السابعة صباحاً، لم أنم طوال الليلِ لسببٍ أو سببين مجهولين، إنها المرة الأولى في حياتي التي أطيل السهر في رمضانِ ويتغير جدول نومي...
هناك 4 تعليقات:
الأحد، 18 أغسطس 2019

وآمِن لنا خوفنا

›
كانت الشمسُ حارقةً تلك الظهيرة، لكنْ قلوبنا تقفزُ فرحاً بقدومِ الحفيدة الخامسة، كانت السعادة هي ما يبردُ على قلوبنا، كانت اللهفة للقائها ...
هناك 3 تعليقات:
الأحد، 4 أغسطس 2019

إلى: غادة.

›
أعلمُ الآن أنكِ لن تقرأي هذهِ الرسالة، و أظنُّ أنكِ لن تقرأيها أبدا. مرّت أشهر على أخرِ مرةٍ كنتِ فيها بين أحضاني، و أيامٌ طويلةٌ عل...
هناك تعليق واحد:
السبت، 2 يونيو 2018

معطفٌ أبيض - 7 "تمّت!"

›
تتسارعُ النبضات. لا شيء يشبهُ هذا الشعور! إنهُ مُختلف عن كلِّ مرةٍ أنهي فيها فصلاً دراسياً، هذهِ المرةُ كانت النهاية أبدية، من هذا المكان ...
هناك تعليق واحد:
الجمعة، 6 أكتوبر 2017

معطفٌ أبيض 6 - تخرّج

›
كانت السنون أسرع من رمشة العين، لم تكنْ ثقيلةً كما هيَ الآن، و لم نشعر بها حتى وسطَ ضحكات الأصدقاء في عمقِ أحلام...
هناك تعليقان (2):
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب

هوَ عالمٌ مختلف .. لا أحدَ فيه سواي .. !

different1001
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.